إعراب سورة الملك، الآية ٢٠
سورة الملك · مكية · الآية ٢٠
أَمَّنْ هَٰذَا ٱلَّذِى هُوَ جُندٌۭ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ ٱلْكَٰفِرُونَ إِلَّا فِى غُرُورٍ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
بمعنى بل
موصول في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة
مرفوعمتعلّق بنعت ل (جند)
متعلّق بحال من فاعل ينصركم
حرف نفي
للحصر
متعلّق بخبر المبتدأ
الإعراب التفصيلي
أم بمعنى بل الذي موصول في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة لكم متعلّق بنعت ل جند، من دون متعلّق بحال من فاعل ينصركم إن حرف نفي إلاّ للحصر في غرور متعلّق بخبر المبتدأ الكافرون.وجملة: «من هذا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هو جند…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «ينصركم…» في محلّ رفع نعت لجند.
وجملة: «إن الكافرون إلاّ في غرور» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
إن النافية:وهي تدخل على الجملة الاسمية كقوله تعالى: {إِنِ الْكافِرُونَ إِلاّ فِي غُرُورٍ} {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها}،وتدخل على الجملة الفعلية كقوله تعالى: «إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى» «إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ إِناثاً» وقال بعضهم: لا تأتي إن النافية إلا وبعدها إلا.فهذا القول مردود، بدليل قوله تعالى: {إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا} {قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ}.وإذا دخلت على الجملة الاسمية لم تعمل عند سيبويه والفراء، وأجاز الكسائي والمبرد إعمالها عمل ليس، وقرأ سعيد بن جبير {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ} وسمع من أهل العالية: «إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية» ولكن أكثر النحاة يعتبرونها نافية مهملة لا عمل لها».21 -
الهوامش
- قال العكبريّ: يجوز أن تكون حالا من الضمير في (يقبضن)،أي: غير ممسكات إلاّ من الرحمن.