إعراب سورة الملك، الآية ١٩

سورة الملك · مكية · الآية ١٩

أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٰٓفَّٰتٍۢ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍۭ بَصِيرٌ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الهمزة

للاستفهام التقريعيّ

إلى الطير

متعلّق ب (يروا) بمعنى ينظروا

فوقهم

ظرف مكان منصوب متعلّق بحال من الطير

منصوب
صافّات

حال ثانية منصوبة

منصوب
الواو

عاطفة

ما

نافية

إلاّ

للحصر

بكلّ

متعلّق بالخبر

الإعراب التفصيلي

الهمزة للاستفهام التقريعيّ إلى الطير متعلّق ب يروا بمعنى ينظروا فوقهم ظرف مكان منصوب متعلّق بحال من الطير١، صافّات حال ثانية منصوبة الواو عاطفة ما نافية إلاّ للحصر بكلّ متعلّق بالخبر بصير.جملة: «لم يروا…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يروا وجملة: «يقبضن…» في محلّ نصب معطوفة على الحال المفردة صافّات.

وجملة: «ما يمسكهنّ إلاّ الرحمن…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ١.وجملة: «إنّه…بصير» لا محلّ لها تعليليّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

عطف الفعل على الاسم: في قوله تعالى «أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ وَيَقْبِضْنَ».حيث قال: ويقبضن، والسياق أن يقول: وقابضات. وذلك لأن الأصل في الطيران هو صف الأجنحة، لأنّ الطيران في الهواء كالسباحة في الماء، والأصل في السباحة مدّ الأطراف وبسطها. وأما القبض فطارئ على البسط، للاستظهار به على التحرك، فجيء بما هو طارئ غير أصل بلفظ الفعل، على معنى أنهن صافات، ويكون منهن القبض تارة كما يكون من السابح، فالبسط عبّر عنه بالاسم لأنه الغالب، والقبض عبّر عنه بالفعل لأنه طارئ.20 -

الهوامش

  1. أو متعلّق بصافّات.

آياتٌ ذات صلة