إعراب سورة المائدة، الآية ٢

سورة المائدة · مدنية · الآية ٢

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًۭا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ ۘ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يأيّها الذين آمنوا

مرّ إعرابها في الآية السابقة

لا

ناهية جازمة

تحلّوا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل

مجزوم
شعائر

مفعول به منصوب

منصوب
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

لا

زائدة لتأكيد النفي

الشهر

معطوف على شعائر منصوب مثله

منصوب
الحرام

نعت للشهر منصوب

منصوب
الواو

عاطفة في المواضع الثلاثة

لا

زائدة لتأكيد النفي في المواضع الثلاثة

الهدي، القلائد، آمّين

أسماء معطوفة على شعائر منصوبة مثله والثالث على حذف مضاف أي قتال آمّين وعلامة نصب هذا الأخير الياء

منصوب
البيت

مفعول به لاسم الفاعل آمّين منصوب

منصوب
الحرام

نعت للبيت منصوب

منصوب
يبتغون

مضارع مرفوع والواو فاعل

مرفوع
فضلا

مفعول به منصوب

منصوب
من ربّ

جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (فضلا)

مجرور
وهم

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

رضوانا

معطوف على (فضلا) منصوب مثله

منصوب
الواو

عاطفة

إذا

ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب

منصوب
حللتم

فعل ماض وفاعله

الفاء

رابطة لجواب الشرط

اصطادوا

فعل أمر مبني على حذف النون .. والواو فاعل

مبني
الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

يجرمنّكم

مضارع مبني على الفتح في محلّ جزم. و

مجزوم
النون

نون التوكيد و

كم

ضمير مفعول به

شنآن

فاعل مرفوع

مرفوع
قوم

مضاف إليه مجرور

مجرور
أن

حرف مصدري

صدّوا

مثل آمنوا ..

كم

ضمير مفعول به

عن المسجد

جارّ ومجرور متعلّق ب (صدّوكم)

مجرور
الحرام

نعت للمسجد مجرور مثله.والمصدر المؤوّل

مجرور
أن صدّوكم

في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام أي لصدّهم إياكم، متعلّق ب (يجرمنّكم)

مجرور
أن

حرف مصدّري ونصب

تعتدوا

مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل.والمصدر المؤوّل

منصوب
أن تعتدوا

في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل يجرمنّكم .

منصوب
الواو

عاطفة

تعاونوا

مثل اصطادوا

على البرّ

جارّ ومجرور متعلّق ب (تعاونوا)

مجرور
الواو

عاطفة

التقوى

معطوف على البرّ مجرور مثله وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف

مجرور
الواو

عاطفة

لا تعاونوا

مثل لا تحلّوا-وقد حذف من الفعل إحدى التاءين-

على الإثم

جارّ ومجرور متعلّق ب (تعاونوا)

مجرور
الواو

عاطفة

العدوان

معطوف على الإثم مجرور مثله

مجرور
الواو

عاطفة

اتّقوا

مثل تعاونوا الأوّل

الله

لفظ الجلالة مفعول به منصوب

منصوب
إنّ

حرف مشبّه بالفعل

الله

لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب

منصوب
شديد

خبر إنّ مرفوع

مرفوع
العقاب

مضاف إليه مجرور.جملة النداء «يأيّها الذين…»:لا محلّ لها استئنافيّة.

مجرور

الإعراب التفصيلي

يأيّها الذين آمنوا مرّ إعرابها في الآية السابقة لا ناهية جازمة تحلّوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل شعائر مفعول به منصوب الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي الشهر معطوف على شعائر منصوب مثله الحرام نعت للشهر منصوب الواو عاطفة في المواضع الثلاثة لا زائدة لتأكيد النفي في المواضع الثلاثة الهدي، القلائد، آمّين أسماء معطوفة على شعائر منصوبة مثله والثالث على حذف مضاف أي قتال آمّين١وعلامة نصب هذا الأخير الياء البيت مفعول به لاسم الفاعل آمّين منصوب الحرام نعت للبيت منصوب يبتغون مضارع مرفوع والواو فاعل فضلا مفعول به منصوب من ربّ جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل فضلا، وهم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة رضوانا معطوف على فضلا منصوب مثله الواو عاطفة إذا ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب، حللتم

فعل ماض وفاعله الفاء رابطة لجواب الشرط اصطادوا فعل أمر مبني على حذف النون .. والواو فاعل الواو عاطفة لا ناهية جازمة يجرمنّكم مضارع مبني على الفتح في محلّ جزم. و النون نون التوكيد و كم ضمير مفعول به شنآن فاعل مرفوع قوم مضاف إليه مجرور أن حرف مصدري صدّوا مثل آمنوا .. كم ضمير مفعول به عن المسجد جارّ ومجرور متعلّق ب صدّوكم، الحرام نعت للمسجد مجرور مثله.والمصدر المؤوّل أن صدّوكم في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو اللام أي لصدّهم إياكم، متعلّق ب يجرمنّكم.أن حرف مصدّري ونصب تعتدوا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل.والمصدر المؤوّل أن تعتدوا في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل يجرمنّكم١.الواو عاطفة تعاونوا مثل اصطادوا على البرّ جارّ ومجرور متعلّق ب تعاونوا، الواو عاطفة التقوى معطوف على البرّ مجرور مثله وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف الواو عاطفة لا تعاونوا مثل لا تحلّوا وقد حذف من الفعل إحدى التاءين- على الإثم جارّ ومجرور متعلّق ب تعاونوا، الواو عاطفة العدوان معطوف على الإثم مجرور مثله الواو عاطفة اتّقوا مثل تعاونوا الأوّل الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب إنّ حرف مشبّه بالفعل الله لفظ الجلالة اسم إنّ

منصوب شديد خبر إنّ مرفوع العقاب مضاف إليه مجرور.جملة النداء «يأيّها الذين…»:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «آمنوا»:لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة «لا تحلّوا…»:لا محلّ لها جواب النداء.وجملة «يبتغون…»:في محلّ نصب حال من الضمير في آمّين.وجملة «حللتم»:في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة «اصطادوا»:لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة «لا يجرمنّك شنآن…»:لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.وجملة «صدّوكم»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة «تعتدوا»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن الثاني.وجملة «تعاونوا…»:لا محل لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة «لا تعاونوا…»:لا محل لها معطوفة على جملة تعاونوا.وجملة «اتّقوا الله» لا محل لها معطوفة على جملة تعاونوا.وجملة «إنّ الله شديد…»:لا محلّ لها تعليليّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

شعائر،جمع شعيرة، اسم لمعالم الدين وحرماته، وقد قلبت ياء المفرد همزة في الجمع، فوزنه في المفرد فعيلة، وفي الجمع فعائل.القلائد،جمع قلادة، اسم جامد وزنه فعالة بكسر الفاء، وقدقلبت الياء إلى همزة في الجمع فوزنه فعائل.آمّين،جمع امّ، اسم فاعل من أمّ يؤمّ باب نصر وزنه فاعل، وقد أدغمت عين الكلمة مع لأمها.اصطادوا،في الفعل إبدال تاء الافتعال طاء لمجيئها بعد حرف من أحرف الاطباق وهو الصاد، وأصله اصتادوا، وزنه افتعلوا.شنآن،مصدر شنأ يشنأ باب فرح، وزنه فعلان بفتحتين، وإذا سكّنت النون أصبح صفة مشبّهة.تعتدوا،في إعلال بالحذف، أصله تعتديوا، استثقلت الضمّة على الياء فنقلت الى الدال وسكّنت الياء، ثمّ حذفت لالتقاء الساكنين.تعاونوا الثاني: حذفت منه إحدى التاءين أصله تتعاونوا وزنه تفاعلوا.

الفوائد

الشهر الحرام:الشهر الحرام يعني الأشهر الحرم وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم.وقد حرم الله فيها القتال، وكانت العرب قبل الإسلام تحرمها ولكنها تتلاعب فيها وفق الأهواء، فينسئونها أي يؤجلونها بفتوى بعض الكهان، من عام إلى عام.فلما جاء الإسلام شرع حرمتها، وأقام هذه الحرمة على أمر الله، يوم خلق الله السماوات والأرض كما قال في التوبة «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ. ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ» وقرر أن النسيء زيادة في الكفر، وقد بين الله تعالى حكم القتال في الأشهر الحرم في سورة البقرة.

الهوامش

  1. أو شعائر آمّين البيت أي لا تحدثوا في أشهر الحجّ ما تصدّون به الناس عن الحجّ.

آياتٌ ذات صلة