إعراب سورة المائدة، الآية ١١٧
سورة المائدة · مدنية · الآية ١١٧
مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًۭا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١١٦ إلى ١١٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
نافية
مثل الأولى
مثل لي متعلّق ب (قلت)
أداة حصر
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبمثل قلت و
للوقاية و
ضمير مفعول به
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أمرت)
مجرورحرف مصدريّ
مثل اتّخذوا
لفظ الجلالة مفعول به منصوب
منصوبنعت للفظ الجلالة منصوب مثله وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء و
منصوبضمير مضاف إليه
عاطفة
معطوف على ربّي منصوب مثله .. وكم مضاف إليه.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو .. والجملة الاسميّة مفسّرة للضمير في (به)
مرفوعاستئنافيّة
مثل الأول
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (شهيدا) وهو خبر كنت منصوب
منصوبحرف مصدريّ
فعل ماض ناقض واسمه
مثل عليهم متعلّق بمحذوف خبر ما دمت.والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانية متعلّق ب (شهيدا)
منصوبعاطفة
ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب أي راقبتهم
فعل ماض وفاعله و
للوقاية
ضمير مفعول به
مثل الأول
ضمير فصل لا محلّ له
خبر كنت منصوب
منصوبمثل الأول متعلّق بالرقيب.
استئنافيّة
ضمير منفصل مبتدأ
جارّ ومجرور متعلّق بشهيد
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورخبر المبتدأ مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
ما نافية قلت مثل الأولى لهم مثل لي متعلّق ب قلت، إلاّ أداة حصر ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به١، أمرت مثل قلت و النون للوقاية و الياء ضمير مفعول به الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أمرت، أن حرف مصدريّ[2]، اعبدوا مثل اتّخذوا الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب ربّ نعت للفظ الجلالة منصوب مثله وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء و الياء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة ربّكم معطوف على ربّي منصوب مثله .. وكم مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أن اعبدوا في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو .. والجملة الاسميّة مفسّرة للضمير في به.الواو استئنافيّة كنت مثل الأول على حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب شهيدا وهو خبر كنت منصوب ما حرف مصدريّ دمت فعل ماض ناقض واسمه فيهم مثل عليهم متعلّق بمحذوف خبر ما دمت.والمصدر المؤوّل ما دمت فيهم في محلّ نصب على الظرفيّة
الزمانية متعلّق ب شهيدا.الفاء عاطفة لمّا ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب أي راقبتهم توفّيت فعل ماض وفاعله و النون للوقاية الياء ضمير مفعول به كنت مثل الأول أنت ضمير فصل لا محلّ له١الرقيب خبر كنت منصوب عليهم مثل الأول متعلّق بالرقيب.الواو استئنافيّة أنت ضمير منفصل مبتدأ على كلّ جارّ ومجرور متعلّق بشهيد شيء مضاف إليه مجرور شهيد خبر المبتدأ مرفوع.جملة «ما قلت لهم…»:لا محلّ لها استئناف في معرض قول عيسى.وجملة «أمرتني»:لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «اعبدوا»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة «كنت…شهيدا»:لا محلّ لها استئناف في معرض قول عيسى.وجملة «دمت فيهم»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة «توفّيتني»:في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة «كنت…الرقيب»:لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة «أنت…شهيد»:لا محلّ لها استئناف في معرض قول عيسى.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. المشاكلة: في قوله تعالى «وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ» فقوله في نفسك للمشاكلة.والمراد تعلم معلومي الذي أخفيه في قلبي فكيف بما أعلنه ولا أعلم معلومك الذي تخفيه وسلك في ذلك مسلك المشاكلة كما في قول الشاعر:«قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه…قلت اطبخوا لي جبة وقميصا»إلا أن ما في الآية كلا اللفظين وقع في كلام شخص واحد وما في البيت ليس كذلك.1 -فن التخيير: في قوله تعالى «إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ».
وهو فن من فنون البلاغة، منقطع النظير، صعب الإدراك. وحدّه أن يأتي الشاعر أو الناثر بفصل من الكلام أو بيت من الشعر يسوغ أن يقفّى بقواف شتى فيتخير منها قافية مرجحة على سائرها ويستدل بإيثاره إياها على حسن اختياره وصدق حسه. وهو في هذه الآية حيث البداهة البدائية تقضي بأن تكون الفاصلة «إنك أنت الغفور الرحيم» لملاءمتها لقوله: «إِنْ تَغْفِرْ» ولكن هذا الوهم الناجم عن هذه البداهة سرعان ما يزول أثره عند ما يذكر المتوهم أن هؤلاء قد استحقوا العذاب دون الغفران، فيجب أن تكون الفاصلة: «الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ».الأصمعي والأعرابي:كان يقرأ الأصمعي يوما «وَالسّارِقُ وَالسّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالاً مِنَ اللهِ» وختم الآية بقوله «والله غفور رحيم» وكان يسمعه اعرابي فاعترضه وخطأه فراجع الأصمعي الآية فإذا بها «وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» فقال للاعرابي: كيف عرفت ذلك؟ فقال: يا هذا: عزّ فحكم فقطع ولو غفر ورحم لما قطع. فدهش الأصمعي وأفحم. فتأمّل…!
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة. و (إذ) هنا ظرف للمستقبل لأن الكلام ما سيكون عليه الحال يوم القيامة.