إعراب سورة المائدة، الآية ١١٦
سورة المائدة · مدنية · الآية ١١٦
وَإِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥ ۚ تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١١٦ إلى ١١٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
مرّ إعرابها
للاستفهام
ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعفعل ماض وفاعله
جارّ ومجرور متعلّق ب (قلت)
مجرورفعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل و
مبنيللوقاية و
ضمير مفعول به أول
عاطفة
معطوف على ضمير المتكلّم تبعه في النسب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء و
مضاف إليه
مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء
منصوبحرف جرّ
مجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (إلهين)
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورفعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أسبّح، و
ضمير مضاف إليه
نافية
مضارع ناقص مرفوع
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر يكون مقدّم
مجرورحرف مصدريّ ونصب
مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا
منصوباسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبفعل ماض ناقص جامد، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما
مثل الأول متعلّق بحقّ
حرف جرّ زائد
مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ليس .والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ رفع اسم يكون مؤخّر.
مرفوعحرف شرط جازم
فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط…والتاء اسم كان
مجزومفعل ماض وفاعله و
ضمير مفعول به
رابطة لجواب الشرط
حرف تحقيق
مثل قلت
مضارع مرفوع، والفاعل أنت
مرفوعاسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما و
مجرورمضاف إليه
عاطفة
نافية
مثل تعلم…نفسي
مرّ إعرابها .
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة إذ قال…مريم مرّ إعرابها١،
الهمزة للاستفهام أنت ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ قلت فعل ماض وفاعله للناس جارّ ومجرور متعلّق ب قلت، اتّخذوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل و النون للوقاية و الياء ضمير مفعول به أول الواو عاطفة أمّ معطوف على ضمير المتكلّم تبعه في النسب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء و الياء مضاف إليه إلهين مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء من حرف جرّ دون مجرور متعلّق بمحذوف نعت ل إلهين١، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور قال فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو سبحان مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أسبّح، و الكاف ضمير مضاف إليه ما نافية يكون مضارع ناقص مرفوع اللام حرف جرّ و الياء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر يكون مقدّم أن حرف مصدريّ ونصب أقول مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا ما اسم موصول[2]مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ليس فعل ماض ناقص جامد، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما لي مثل الأول متعلّق بحقّ[3]، الباء حرف جرّ زائد حقّ مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ليس[4].والمصدر المؤوّل أن أقول في محلّ رفع اسم يكون مؤخّر.إن حرف شرط جازم كنت فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون
في محلّ جزم فعل الشرط…والتاء اسم كان قلت فعل ماض وفاعله و الهاء ضمير مفعول به الفاء رابطة لجواب الشرط قد حرف تحقيق علمت مثل قلت تعلم مضارع مرفوع، والفاعل أنت ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به في نفس جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما و الياء مضاف إليه الواو عاطفة لا نافية أعلم ما في نفسك مثل تعلم…نفسي إنّك أنت علاّم الغيوب مرّ إعرابها١.جملة «قال الله .... »:في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة «يا عيسى…»:في محلّ نصب مقول القول.وجملة «أأنت قلت…»:لا محلّ لها جواب النداء.وجملة «قلت للناس…»:في محلّ رفع خبر أنت.وجملة «اتّخذوني…»:في محلّ نصب مقول القول.وجملة «قال…»:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «أسبح سبحانك»:لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.وجملة «يكون لي»:في محلّ نصب مقول القول.وجملة «أقول…»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.وجملة «ليس لي بحقّ»:لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «كنت قلته…»:لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة «قلته»:في محلّ نصب خبر كنت.وجملة «قد علمته»:في محلّ جزم جواب الشرط.وجملة «تعلم…»:لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة «لا أعلم»:لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.وجملة «إنّك…علاّم…»:لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. المشاكلة: في قوله تعالى «وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ» فقوله في نفسك للمشاكلة.والمراد تعلم معلومي الذي أخفيه في قلبي فكيف بما أعلنه ولا أعلم معلومك الذي تخفيه وسلك في ذلك مسلك المشاكلة كما في قول الشاعر:«قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه…قلت اطبخوا لي جبة وقميصا»إلا أن ما في الآية كلا اللفظين وقع في كلام شخص واحد وما في البيت ليس كذلك.1 -فن التخيير: في قوله تعالى «إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ».
وهو فن من فنون البلاغة، منقطع النظير، صعب الإدراك. وحدّه أن يأتي الشاعر أو الناثر بفصل من الكلام أو بيت من الشعر يسوغ أن يقفّى بقواف شتى فيتخير منها قافية مرجحة على سائرها ويستدل بإيثاره إياها على حسن اختياره وصدق حسه. وهو في هذه الآية حيث البداهة البدائية تقضي بأن تكون الفاصلة «إنك أنت الغفور الرحيم» لملاءمتها لقوله: «إِنْ تَغْفِرْ» ولكن هذا الوهم الناجم عن هذه البداهة سرعان ما يزول أثره عند ما يذكر المتوهم أن هؤلاء قد استحقوا العذاب دون الغفران، فيجب أن تكون الفاصلة: «الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ».الأصمعي والأعرابي:كان يقرأ الأصمعي يوما «وَالسّارِقُ وَالسّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالاً مِنَ اللهِ» وختم الآية بقوله «والله غفور رحيم» وكان يسمعه اعرابي فاعترضه وخطأه فراجع الأصمعي الآية فإذا بها «وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» فقال للاعرابي: كيف عرفت ذلك؟ فقال: يا هذا: عزّ فحكم فقطع ولو غفر ورحم لما قطع. فدهش الأصمعي وأفحم. فتأمّل…!
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة. و (إذ) هنا ظرف للمستقبل لأن الكلام ما سيكون عليه الحال يوم القيامة.