إعراب سورة الليل، الآية ٢

سورة الليل · مكية · الآية ٢

وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٤

هذا الإعراب مشترك للآيات ١ إلى ٤. انظر الإعراب الكامل في الآية ١.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

والليل

متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم

إذا

ظرف بمعنى حين مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (أقسم) في الموضعين

منصوب
ما

حرف مصدريّ ،وفاعل

خلق

ضمير مستتر تقديره هو أي الله

اللام

لام القسم عوض من المزحلقة.

ما خلق…

في محلّ جرّ معطوف على المقسم به الليل.

مجرور

الإعراب التفصيلي

والليل متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم إذا ظرف بمعنى حين مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق ب أقسم في الموضعين ما حرف مصدريّ١،وفاعل خلق ضمير مستتر تقديره هو أي الله اللام لام القسم عوض من المزحلقة.

جملة: «أقسم بالليل…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «يغشى…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تجلّى…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «خلق…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.والمصدر المؤوّل ما خلق… في محلّ جرّ معطوف على المقسم به الليل.وجملة: «إنّ سعيكم لشتّى» لا محلّ لها جواب القسم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

تناسق وانسجام:من بديع ما في كتاب الله عز وجل تناسقه وانسجامه بصورة رائعة متناهية في الروعة والجمال، ومن أمثلة ذلك ما ورد في هذه السورة الكريمة، حيث تناسق إطار السورة مع مضمونها، فجاء الإطار متناسقا متوافقا مع معاني السورة وأفكارها، فالسورة تفتتح بقوله تعالى {وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى. وَالنَّهارِ إِذا تَجَلّى} فهما صورتان متعاكستان: صورة الليل عند ما يستر بظلامه، وصورة النهار عند ما يتجلى وينكشف لذي عينين؛ لذا فقد جاء موضوع السورة متناسقا منسجما مع هذا المطلع الرائع، فقوله تعالى: {فَأَمّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى} فإنها توافق صورة النهار بضيائه وإشراقه وجماله، وأما قوله تعالى: {وَأَمّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى} فتوافق صورة الليل بظلامه وسواده، ومن هنا نلاحظ أسرار كتاب الله عز وجل التي لا تنفد أبدا، كما نلاحظ الروابط التي تمسك بآياته بحالة من التآلف البديع والانسجام الرائع.

الهوامش

  1. أو هو موصول استعمل للعاقل بمعنى من أي الله في محلّ جرّ معطوف على الليل.

آياتٌ ذات صلة