إعراب سورة الكهف، الآية ٩
سورة الكهف · مكية · الآية ٩
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩ إلى ١٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة
فعل ماض وفاعله
حرف مشبّه بالفعل
اسم أنّ منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورمعطوف على الكهف بالواو مجرور
مجرورفعل ماض ناقص .. و
اسم كان
جارّ ومجرور متعلّق بحال من (عجبا) على حذف مضاف أي من جملة آياتنا
مجرورخبر كان منصوب، وجاء بلفظ المفرد لأنّه مصدر.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسبت.
منصوبالإعراب التفصيلي
أم هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة حسبت فعل ماض وفاعله أنّ حرف مشبّه بالفعل أصحاب اسم أنّ منصوب الكهف مضاف إليه مجرور الرقيم معطوف على الكهف بالواو مجرور كانوا فعل ماض ناقص .. و الواو اسم كان من آياتنا جارّ ومجرور متعلّق بحال من عجبا على حذف مضاف أي من جملة آياتنا عجبا خبر كان منصوب، وجاء بلفظ المفرد لأنّه مصدر.والمصدر المؤوّل أنّ أصحاب الكهف في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسبت.جملة: «حسبت…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كانوا…» في محلّ رفع خبر أنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الكهف،اسم جامد لمطلق الغار، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه كهوف وأكهف.الرقيم،اسم جامد للوح الذي كتبت فيه أسماء أهل الكهف، وقيل هو اسم الوادي الذي فيه أصحاب الكهف، وقيل هو اسم القرية التي خرجوا منها، وقيل هو اسم الجبل، وقيل هو الدراهم التي كانت مع أهل الكهف، وقيل هو الكلب الذي كان معهم .. وزنه فعيل وهو بمعنى مفعول إذا كان بمعنى اللوح.رشدا،مصدر سماعيّ لفعل رشد يرشد باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.عددا،هو صفة مشتّقة وزنه فعل بفتحتين بمعنى مفعول، أو هو مصدر لفعل عدّ الثلاثيّ بمعنى الإحصاء.الحزبين،مثنّى الحزب، وهو اسم جمع لمجموعة الناس وزنه فعل بكسر فسكون، جمعه أحزاب زنة أفعال.أحصى،فيه إعلال بالقلب أصله أحصي بالياء جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل.
البلاغة
1. الاستعارة التبعية:في قوله تعالى «فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ» شبه الإنامة الثقيلة بضرب الحجاب على الآذان، كما تضرب الخيمة على السكان.وجوز بعضهم أن تكون من باب الاستعارة التمثيلية.2 -التعليق:في قوله تعالى «ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً» ليس المراد أن يعلم الله شيئا هو داخل في نطاق علمه، ولكنه أراد ما تعلق العلم به من ظهور الأمر لهم، ليزدادوا إيمانا واعتبارا، وليكون ذلك من الألطاف الخفية على المؤمنين في زمانهم، أو ليحدث تعلق علمنا تعلقا حاليا، أي نعلم أن الأمر واقع في الحال بعد أن علمنا قبل أنه سيقع في مستقبل الزمان.
الفوائد
1. ذهب كثير من النحاة إلى أن «أحصى» فعل ماض وأمدا مفعوله:والسليقة العربية ترجح كونه اسم تفضيل، وأن أمدا تمييز، رغم أن الصناعة اللفظية على زعم بعضهم ترجح الفعل، ولكن ما اعتمدناه من رأي أيّده بعض أساطين هذه الصناعة كالزجاج والتبريزي وغيرهما. فتبصر واختر هداك الله الصواب.2 -ذهب المبرد إلى أن معنى «أي» في هذه الآية «هل هذا أم هذا»؟ والذي قصده المبرد أن أدوات الاستفهام، إذا كانت أسماء امتنعت مما قبلها فتبصّر.