إعراب سورة الكهف، الآية ١٠

سورة الكهف · مكية · الآية ١٠

إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةًۭ وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩ إلى ١٢

إعراب المفردات كلمةً كلمة

إذ

ظرف للزمن الماضي متعلّق ب (عجبا)

أوى

فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف

مبني
الفتية

فاعل مرفوع

مرفوع
إلى الكهف

جارّ ومجرور متعلّق ب (أوى)

مجرور
الفاء

عاطفة

قالوا

فعل ماض وفاعله

ربّنا

منادى مضاف منصوب .. و

منصوب
نا

ضمير مضاف إليه

آتنا

فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة .. و

مبني
نا

ضمير مفعول به، والفاعل أنت

من

حرف جرّ

لدنك

اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بحال من رحمة .. و

مجرور
الكاف

مضاف إليه

رحمة

مفعول به ثان منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

هيّئ

مثل آت مبنيّ على السكون

مبني
اللام

حرف جرّ و

نا

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (هيّئ)

مجرور
من أمرنا

جارّ ومجرور متعلّق ب (هيّئ)

مجرور
نا

ضمير مضاف إليه

رشدا

مفعول به منصوب.

منصوب
الفاء

عاطفة

ضربنا

فعل ماض وفاعله

على آذانهم

جارّ ومجرور متعلّق ب (ضربنا) بتضمينه معنى وضعنا ،و

مجرور
هم

ضمير مضاف إليه

في الكهف

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الضمير في آذانهم

مجرور
سنين

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ضربنا) وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر

منصوب
عددا

نعت لسنين بمعنى معدودة أو على حذف مضاف أي ذوات عدد وهو حينئذ مصدر .

الإعراب التفصيلي

إذ ظرف للزمن الماضي متعلّق ب عجبا[1]، أوى فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف الفتية فاعل مرفوع إلى الكهف جارّ ومجرور متعلّق ب أوى، الفاء عاطفة قالوا فعل ماض وفاعله ربّنا منادى مضاف منصوب .. و نا ضمير مضاف إليه آتنا فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة .. و نا ضمير مفعول به، والفاعل أنت من حرف جرّ لدنك اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بحال من رحمة .. و الكاف مضاف إليه رحمة مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة هيّئ مثل آت مبنيّ على السكون اللام حرف جرّ و نا ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب هيّئ، من أمرنا جارّ ومجرور متعلّق ب هيّئ[2]،و نا ضمير مضاف إليه رشدا مفعول به منصوب.وجملة: «أوى الفتية…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «قالوا…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أوى الفتية.وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «آتنا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «هيّئ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتنا.

الفاء عاطفة ضربنا فعل ماض وفاعله على آذانهم جارّ ومجرور متعلّق ب ضربنا بتضمينه معنى وضعنا[1]،و هم ضمير مضاف إليه في الكهف جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الضمير في آذانهم سنين ظرف زمان منصوب متعلّق ب ضربنا،وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر عددا نعت لسنين بمعنى معدودة أو على حذف مضاف أي ذوات عدد وهو حينئذ مصدر[2].وجملة: «ضربنا…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة قالوا ..

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الكهف،اسم جامد لمطلق الغار، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه كهوف وأكهف.الرقيم،اسم جامد للوح الذي كتبت فيه أسماء أهل الكهف، وقيل هو اسم الوادي الذي فيه أصحاب الكهف، وقيل هو اسم القرية التي خرجوا منها، وقيل هو اسم الجبل، وقيل هو الدراهم التي كانت مع أهل الكهف، وقيل هو الكلب الذي كان معهم .. وزنه فعيل وهو بمعنى مفعول إذا كان بمعنى اللوح.رشدا،مصدر سماعيّ لفعل رشد يرشد باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.عددا،هو صفة مشتّقة وزنه فعل بفتحتين بمعنى مفعول، أو هو مصدر لفعل عدّ الثلاثيّ بمعنى الإحصاء.الحزبين،مثنّى الحزب، وهو اسم جمع لمجموعة الناس وزنه فعل بكسر فسكون، جمعه أحزاب زنة أفعال.أحصى،فيه إعلال بالقلب أصله أحصي بالياء جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل.

البلاغة

1. الاستعارة التبعية:في قوله تعالى «فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ» شبه الإنامة الثقيلة بضرب الحجاب على الآذان، كما تضرب الخيمة على السكان.وجوز بعضهم أن تكون من باب الاستعارة التمثيلية.2 -التعليق:في قوله تعالى «ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً» ليس المراد أن يعلم الله شيئا هو داخل في نطاق علمه، ولكنه أراد ما تعلق العلم به من ظهور الأمر لهم، ليزدادوا إيمانا واعتبارا، وليكون ذلك من الألطاف الخفية على المؤمنين في زمانهم، أو ليحدث تعلق علمنا تعلقا حاليا، أي نعلم أن الأمر واقع في الحال بعد أن علمنا قبل أنه سيقع في مستقبل الزمان.

الفوائد

1. ذهب كثير من النحاة إلى أن «أحصى» فعل ماض وأمدا مفعوله:والسليقة العربية ترجح كونه اسم تفضيل، وأن أمدا تمييز، رغم أن الصناعة اللفظية على زعم بعضهم ترجح الفعل، ولكن ما اعتمدناه من رأي أيّده بعض أساطين هذه الصناعة كالزجاج والتبريزي وغيرهما. فتبصر واختر هداك الله الصواب.2 -ذهب المبرد إلى أن معنى «أي» في هذه الآية «هل هذا أم هذا»؟ والذي قصده المبرد أن أدوات الاستفهام، إذا كانت أسماء امتنعت مما قبلها فتبصّر.

آياتٌ ذات صلة