إعراب سورة الكهف، الآية ٨١
سورة الكهف · مكية · الآية ٨١
فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًۭا مِّنْهُ زَكَوٰةًۭ وَأَقْرَبَ رُحْمًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧٩ إلى ٨٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مفعول به ثان منصوب عامله يبدلهما
منصوبمتعلّق ب (خيرا)
تمييز منصوب ل (خيرا)
منصوبتمييز منصوب ل (أقرب) المعطوف على (خيرا) منصوب مثله، ومنع من التنوين لأنّه صفة على وزن أفعل، وقدّر
منصوبلأنّه ذكر من قبل.والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب مفعول به عامله أردنا ..
منصوبالإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة خيرا مفعول به ثان منصوب عامله يبدلهما منه متعلّق ب خيرا، زكاة تمييز منصوب ل خيرا، رحما تمييز منصوب ل أقرب المعطوف على خيرا منصوب مثله، ومنع من التنوين لأنّه صفة على وزن أفعل، وقدّر منه لأنّه ذكر من قبل.والمصدر المؤوّل أن يبدلهما .. في محلّ نصب مفعول به عامله أردنا ..وجملة: «أردنا…» في محلّ رفع معطوفة على جملة خشينا.وجملة: «يبدلهما ربّهما…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
غصبا،مصدر سماعيّ لفعل غصب يغصب باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.زكاة،اسم من زكا يزكو الرجل أي صلح فهي بمعنى الصلاح، وزنه فعله بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله زكوة جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.رحما،مصدر رحم يرحم باب فرح بمعنى برّ به وأشفق عليه، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي رحمة، ومرحمة، ورحم بضمّتين.تسطع،فيه حذف تاء الافتعال، واستطاع واسطاع لغتان حيث تحذف التاء من الماضي والمضارع[1].
البلاغة
1. التقديم والتأخير:في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها».قوله «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» مسبب عن خوف الغصب عليها، فكان حقه أن يتأخر عن السبب، وإنما قدم للغاية، ولأن خوف الغصب ليس هو السبب وحده، ولكن مع كونها للمساكين.2 -تعليم الأدب:في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها».حيث قال الله في آية لاحقه: «فَأَرادَ رَبُّكَ».
أسند ما ظاهره شر لنفسه، وأسند الخير إلى الله تعالى، وذلك لتعليم الأدب مع الله جل وعلا.