إعراب سورة الكهف، الآية ٨٠
سورة الكهف · مكية · الآية ٨٠
وَأَمَّا ٱلْغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧٩ إلى ٨٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الألف .. و
مرفوعمضاف إليه
خبر كان منصوب، وعلامة النصب الياء
منصوبعاطفة
مصدر في موضع الحال المقدّرة .والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب مفعول به عامله خشينا.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة أبواه اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الألف .. و الهاء مضاف إليه مؤمنين خبر كان منصوب، وعلامة النصب الياء الفاء عاطفة طغيانا مصدر في موضع الحال المقدّرة[2].والمصدر المؤوّل أن يرهقهما في محلّ نصب مفعول به عامله خشينا.وجملة: «الغلام فكان…» لا محلّ لها معطوفة على السفينة كانت ..وجملة: «كان أبواه مؤمنين…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الغلام.وجملة: «خشينا…» في محلّ رفع معطوفة على جملة كان أبواه ..وجملة: «يرهقهما…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
غصبا،مصدر سماعيّ لفعل غصب يغصب باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.زكاة،اسم من زكا يزكو الرجل أي صلح فهي بمعنى الصلاح، وزنه فعله بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله زكوة جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.رحما،مصدر رحم يرحم باب فرح بمعنى برّ به وأشفق عليه، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي رحمة، ومرحمة، ورحم بضمّتين.تسطع،فيه حذف تاء الافتعال، واستطاع واسطاع لغتان حيث تحذف التاء من الماضي والمضارع[1].
البلاغة
1. التقديم والتأخير:في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها».قوله «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» مسبب عن خوف الغصب عليها، فكان حقه أن يتأخر عن السبب، وإنما قدم للغاية، ولأن خوف الغصب ليس هو السبب وحده، ولكن مع كونها للمساكين.2 -تعليم الأدب:في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها».حيث قال الله في آية لاحقه: «فَأَرادَ رَبُّكَ».
أسند ما ظاهره شر لنفسه، وأسند الخير إلى الله تعالى، وذلك لتعليم الأدب مع الله جل وعلا.