إعراب سورة الكهف، الآية ٧٩
سورة الكهف · مكية · الآية ٧٩
أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱلْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌۭ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧٩ إلى ٨٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف شرط وتفصيل
رابطة لجواب الشرط
جارّ ومجرور متعلّق بخبر كانت، وعلامة الجرّ الفتحة، فهو ممنوع من الصرف
مجرورمتعلّق ب (يعملون)
عاطفة.والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب مفعول به عامله أردت.
منصوبظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر كان
منصوباسم كان الناقص
مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لنوعه .
الإعراب التفصيلي
أمّا حرف شرط وتفصيل الفاء رابطة لجواب الشرط لمساكين جارّ ومجرور متعلّق بخبر كانت، وعلامة الجرّ الفتحة، فهو ممنوع من الصرف في البحر متعلّق ب يعملون، الفاء عاطفة.والمصدر المؤوّل أن أعيبها في محلّ نصب مفعول به عامله أردت.وراءهم ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر كان ملك اسم كان الناقص غصبا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لنوعه[1].جملة: «السفينة فكانت…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كانت لمساكين…» في محلّ رفع خبر المبتدأ[2].وجملة: «يعملون…» في محلّ جرّ نعت لمساكين.وجملة: «أردت…» في محلّ رفع معطوفة على جملة كانت ..وجملة: «أعيبها…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.
وجملة: «كان وراءهم ملك» في محلّ نصب حال بتقدير قد[1].وجملة: «يأخذ…» في محلّ رفع نعت لملك.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
غصبا،مصدر سماعيّ لفعل غصب يغصب باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.زكاة،اسم من زكا يزكو الرجل أي صلح فهي بمعنى الصلاح، وزنه فعله بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله زكوة جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.رحما،مصدر رحم يرحم باب فرح بمعنى برّ به وأشفق عليه، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي رحمة، ومرحمة، ورحم بضمّتين.تسطع،فيه حذف تاء الافتعال، واستطاع واسطاع لغتان حيث تحذف التاء من الماضي والمضارع[1].
البلاغة
1. التقديم والتأخير:في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها».قوله «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» مسبب عن خوف الغصب عليها، فكان حقه أن يتأخر عن السبب، وإنما قدم للغاية، ولأن خوف الغصب ليس هو السبب وحده، ولكن مع كونها للمساكين.2 -تعليم الأدب:في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها».حيث قال الله في آية لاحقه: «فَأَرادَ رَبُّكَ».
أسند ما ظاهره شر لنفسه، وأسند الخير إلى الله تعالى، وذلك لتعليم الأدب مع الله جل وعلا.