إعراب سورة الكهف، الآية ٨٢

سورة الكهف · مكية · الآية ٨٢

وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌۭ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًۭا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧٩ إلى ٨٢

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

تحته

ظرف منصوب متعلّق بخبر كان

منصوب
كنز

اسم كان مؤخّر مرفوع

مرفوع
لهما

متعلّق بنعت ل (كنز) .والمصدر المؤوّل

أن يبلغا ..

في محلّ نصب مفعول به عامله أراد.

منصوب
يستخرجا

مضارع منصوب معطوف على (يبلغا) بالواو، وعلامة النصب حذف النون مثل الأوّل، و

منصوب
الألف

فاعل في كليهما

رحمة

مفعول لأجله منصوب عامله أراد

منصوب
من ربّك

متعلّق بنعت ل (رحمة)

الواو

عاطفة

ما

نافية

عن أمري

جارّ ومجرور حال من الفاعل أي مستقلاّ أو منفردا

مجرور
ذلك

مبتدأ خبره

ما

موصول في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
عليه

متعلّق ب (صبرا)

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة لغلامين متعلّق بخبر كان، وعلامة الجرّ الياء (في

المدينة) متعلّق بنعت ثان ل غلامين الواو عاطفة تحته ظرف منصوب متعلّق بخبر كان كنز اسم كان مؤخّر مرفوع لهما متعلّق بنعت ل كنز.والمصدر المؤوّل أن يبلغا .. في محلّ نصب مفعول به عامله أراد.يستخرجا مضارع منصوب معطوف على يبلغا بالواو، وعلامة النصب حذف النون مثل الأوّل، و الألف فاعل في كليهما رحمة مفعول لأجله منصوب عامله أراد[1]، من ربّك متعلّق بنعت ل رحمة الواو عاطفة ما نافية عن أمري جارّ ومجرور حال من الفاعل أي مستقلاّ أو منفردا ذلك مبتدأ خبره تأويل ما موصول في محلّ جرّ مضاف إليه عليه متعلّق ب صبرا، وجملة: «الجدار فكان…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الغلام فكان ..وجملة: «كان لغلامين…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الجدار.وجملة: «كان تحته كنز…» في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين.وجملة: «كان أبوهما صالحا…» في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين.وجملة: «أراد ربّك…» في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين[2].وجملة: «يبلغا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «يستخرجا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلغا ..

وجملة: «ما فعلته…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا الجداروجملة: «ذلك تأويل…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «لم تسطع…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

غصبا،مصدر سماعيّ لفعل غصب يغصب باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.زكاة،اسم من زكا يزكو الرجل أي صلح فهي بمعنى الصلاح، وزنه فعله بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله زكوة جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.رحما،مصدر رحم يرحم باب فرح بمعنى برّ به وأشفق عليه، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي رحمة، ومرحمة، ورحم بضمّتين.تسطع،فيه حذف تاء الافتعال، واستطاع واسطاع لغتان حيث تحذف التاء من الماضي والمضارع[1].

البلاغة

1. التقديم والتأخير:في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها».قوله «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» مسبب عن خوف الغصب عليها، فكان حقه أن يتأخر عن السبب، وإنما قدم للغاية، ولأن خوف الغصب ليس هو السبب وحده، ولكن مع كونها للمساكين.2 -تعليم الأدب:في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها».حيث قال الله في آية لاحقه: «فَأَرادَ رَبُّكَ».

أسند ما ظاهره شر لنفسه، وأسند الخير إلى الله تعالى، وذلك لتعليم الأدب مع الله جل وعلا.

آياتٌ ذات صلة