إعراب سورة الكهف، الآية ٤٩

سورة الكهف · مكية · الآية ٤٩

وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلْكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةًۭ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَىٰهَا ۚ وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًۭا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٦ إلى ٤٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

وضع

فعل ماض مبنيّ للمجهول

مبني
الكتاب

نائب الفاعل مرفوع

مرفوع
الفاء

عاطفة

ترى

مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت

مرفوع
المجرمين

مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء

منصوب
مشفقين

حال منصوبة، وعلامة النصب الياء

منصوب
من

حرف جرّ

ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (مشفقين)

مجرور
في

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما

مجرور
الواو

عاطفة

يقولون

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل

يا

حرف نداء وتحسّر

ويلتنا

منادى متحسّر به مضاف منصوب .. و

منصوب
نا

مضاف إليه

ما

اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
اللام

حرف جرّ و

ها

حرف تنبيه

ذا

اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ

مجرور
الكتاب

بدل من ذا-أو عطف بيان- مجرور

مجرور
لا

نافية

يغادر

مضارع مرفوع، والفاعل هو

مرفوع
صغيرة

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

كبيرة

معطوف على صغيرة منصوب و

منصوب
لا

زائدة لتأكيد النفي

إلاّ

للحصر

أحصاها

فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر ..و

مبني
ها

ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الكتاب

الواو

حاليّة

وجدوا

فعل ماض وفاعله

ما

حرف مصدريّ

عملوا

مثل وجدوا

حاضرا

مفعول به ثان منصوب عامله

منصوب
وجدوا

.والمصدر المؤوّل

ما عملوا ..

في محلّ نصب مفعول به أوّل.

منصوب
الواو

استئنافيّة

لا

نافية

يظلم

مثل يغادر

ربّك

فاعل مرفوع ..و

مرفوع
الكاف

مضاف إليه

أحدا

مفعول به منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة وضع فعل ماض مبنيّ للمجهول الكتاب نائب الفاعل مرفوع الفاء عاطفة ترى مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت المجرمين مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء مشفقين حال منصوبة، وعلامة النصب الياء من حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب مشفقين، في حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما الواو عاطفة يقولون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل يا حرف نداء وتحسّر ويلتنا منادى متحسّر به مضاف منصوب .. و نا مضاف إليه ما اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ اللام حرف جرّ و ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ الكتاب بدل من ذا أو عطف بيان- مجرور لا نافية يغادر مضارع مرفوع، والفاعل هو صغيرة مفعول به منصوب الواو عاطفة كبيرة معطوف على صغيرة منصوب و لا زائدة لتأكيد النفي إلاّ للحصر أحصاها فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر ..و ها ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الكتاب الواو حاليّة وجدوا فعل ماض وفاعله ما حرف مصدريّ[1]عملوا مثل وجدوا حاضرا مفعول به ثان منصوب عامله وجدوا.والمصدر المؤوّل ما عملوا .. في محلّ نصب مفعول به أوّل.

الواو استئنافيّة لا نافية يظلم مثل يغادر ربّك فاعل مرفوع ..و الكاف مضاف إليه أحدا مفعول به منصوب.وجملة: «وضع الكتاب…» لا محلّ لها معطوفة على جملة زعمتم ..وجملة: «ترى المجرمين…» لا محلّ لها معطوفة على جملة وضع الكتاب.وجملة: «يقولون…» في محلّ نصب معطوفة على الحال مشفقين.وجملة: «التحسّر…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «ما لهذا الكتاب…» لا محلّ لها جواب التحسّر.وجملة: «لا يغادر…» في محلّ نصب حال من الكتاب.وجملة: «أحصاها…» في محلّ نصب نعت لصغيرة وكبيرة[1].وجملة: «وجدوا…» في محلّ نصب حال من فاعل يقولون بتقدير قد[2].وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «لا يظلم ربّك…» لا محلّ لها استئناف تعليليّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

بارزة،مؤنّث بارز، اسم فاعل من برز الثلاثيّ، على وزن فاعل.صفّا،مصدر سماعيّ لفعل صفّ الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون.مشفقين،جمع مشفق، اسم فاعل من فعل أشفق الرباعيّ، وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين.حاضرا،اسم فاعل من الثلاثيّ حضر وزنه فاعل.

البلاغة

1. فن الجمع في قوله تعالى «الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا».وهذا الفن هو: أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أكثر في حكم واحد، وهذا الذي هو واضح في الآية الكريمة، حيث جمع المال والبنون في حكم واحد، وهو زينة الحياة الدنيا.2 -الاستعارة المكنية التخييلية:في قوله تعالى: «يا وَيْلَتَنا».نداء لهلكتهم التي هلكوها من بين الهلكات، فإن الويلة كالويل الهلاك، ونداؤها على تشبيهها بشخص يطلب إقباله، كأنه قيل: يا هلاك أقبل فهذا أوانك.3 -استعمال العام في النفي والخاص في الإثبات:في قوله تعالى «مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاّ أَحْصاها».فإن وجود المؤاخذة على الصغيرة، يلزم منه وجود المؤاخذة على الكبيرة؛ فكان الظاهر لا يغادر كبيرة ولا صغيرة، بناء على ما قالوا من أن الترقي في الإثبات يكون من الأدنى إلى الأعلى، وفي النفي على عكس ذلك، إذ لا يلزم من فعل الأدنى فعل الأعلى، بخلاف النفي. لكن قال المحققون: هذا إذا كان على ظاهره، فإن كان كناية عن العموم كما هنا وقولك ما أعطاني قليلا ولا كثيرا جاز تقديم الأدنى على الأعلى في النفي.

آياتٌ ذات صلة