إعراب سورة الكهف، الآية ٥٠
سورة الكهف · مكية · الآية ٥٠
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ ۚ بِئْسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر
منصوبفعل ماض وفاعله
جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا)
مجرورفعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و
مبنيفاعل
جارّ ومجرور متعلّق ب (اسجدوا) وعلامة الجرّ الفتحة
مجرورعاطفة
فعل ماض وفاعل
أداة استثناء
مستثنى منصوب
منصوبفعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو
جارّ ومجرور متعلّق بخبر كان
مجرورعاطفة
فعل ماض، والفاعل هو
جارّ ومجرور متعلّق ب (فسق) بتضمينه معنى خرج عن الطاعة
مجرورمضاف إليه مجرور. و
مجرورمضاف إليه
للاستفهام التوبيخيّ الإنكاريّ
استئنافيّة-أو عاطفة-
مضارع مرفوع ..و
مرفوعفاعل و
ضمير مفعول به
عاطفة
معطوف على الضمير الغائب المفعول .. و
مضاف إليه
مفعول به ثان منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء
مجرورحاليّة
ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعجرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (عدوّ) وهو خبر المبتدأ، مرفوع
مرفوعفعل ماض جامد لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
جارّ ومجرور متعلّق بحال من (بدلا) وهو تمييز للضمير الفاعل منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي إبليس.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة إذ اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر قلنا فعل ماض وفاعله للملائكة جارّ ومجرور متعلّق ب قلنا، اسجدوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و الواو فاعل لآدم جارّ ومجرور متعلّق ب اسجدوا،وعلامة الجرّ الفتحة الفاء عاطفة سجدوا فعل ماض وفاعل إلاّ أداة استثناء إبليس مستثنى منصوب[1]، كان فعل ماض ناقص ناسخ واسمه ضمير مستتر تقديره هو من الجنّ جارّ ومجرور متعلّق بخبر كان الفاء عاطفة فسق فعل ماض، والفاعل هو عن أمر جارّ ومجرور متعلّق ب فسق بتضمينه معنى خرج عن الطاعة ربّه مضاف إليه مجرور. و الهاء مضاف إليه الهمزة للاستفهام التوبيخيّ الإنكاريّ الفاء استئنافيّة أو عاطفة- تتّخذون مضارع مرفوع ..و الواو فاعل و الهاء ضمير مفعول به الواو عاطفة ذرّيّته معطوف على الضمير الغائب المفعول .. و الهاء مضاف إليه أولياء مفعول به ثان منصوب من دوني جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء الواو حاليّة هم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ اللام جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من عدوّ[2]،وهو خبر المبتدأ، مرفوع بئس فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو للظالمين جارّ ومجرور متعلّق بحال من بدلا[3]،وهو تمييز للضمير الفاعل منصوب، والمخصوص بالذمّ
محذوف تقديره هو أي إبليس.جملة: «اذكر إذ قلنا…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «قلنا…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «اسجدوا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «سجدوا…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا وجملة: «كان من الجنّ…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «فسق…» لا محلّ لها معطوفة على جملة كان من الجنّ وجملة: «تتّخذونه…» لا محلّ لها استئنافيّة[1]وجملة: «وهم لكم عدوّ…» في محلّ نصب حال وجملة: «بئس للظالمين…» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
بدلا،الاسم من بدل يبدل باب نصر، وهو العوض أو الخلف بمعنى البديل، وزنه فعل بفتحتين.