إعراب سورة الكهف، الآية ٤٨
سورة الكهف · مكية · الآية ٤٨
وَعُرِضُوا۟ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّۭا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۭ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٦ إلى ٤٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
فعل ماض مبنيّ للمجهول، و
مبنينائب الفاعل
جارّ ومجرور متعلّق بفعل عرضوا .. و
مجرورمضاف إليه
حال منصوبة من نائب الفاعل
منصوبواقعة في جواب قسم مقدّر
حرف تحقيق
فعل ماض وفاعله و
زائدة إشباع حركة الميم و
ضمير مفعول به
حرف جرّ
حرف مصدريّ
مثل جئتم .. و
ضمير مفعول به
مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو صفته أي خلقناكم خلقا أوّل.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله جئتمونا .. أي بعثناكم بعثنا كإنشائنا لكم أوّل مرّة.
مجرورحرف للإضراب الانتقالي
مثل جئتم
مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف
حرف نفي ونصب
مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم
منصوبحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان
مجرورمفعول به أوّل منصوب.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعمتم.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة عرضوا فعل ماض مبنيّ للمجهول، و الواو نائب الفاعل على ربّك جارّ ومجرور متعلّق بفعل عرضوا .. و الكاف مضاف إليه صفّا حال منصوبة من نائب الفاعل[1]، اللام واقعة في جواب قسم مقدّر قد حرف تحقيق جئتم فعل ماض وفاعله و الواو زائدة إشباع حركة الميم و نا ضمير مفعول به الكاف حرف جرّ ما حرف مصدريّ خلقنا مثل جئتم .. و كم ضمير مفعول به أوّل مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو صفته أي خلقناكم خلقا أوّل.والمصدر المؤوّل ما خلقناكم .. في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله جئتمونا .. أي بعثناكم بعثنا كإنشائنا لكم أوّل مرّة.بل حرف للإضراب الانتقالي زعمتم مثل جئتم أن مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف لن حرف نفي ونصب نجعل مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان موعدا مفعول به أوّل منصوب.والمصدر المؤوّل أن لن نجعل… في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعمتم.وجملة: «عرضوا…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر.
وجملة: «جئتمونا…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.وجملة: «زعمتم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لن نجعل…» في محلّ رفع خبر أن المخفّفة-.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
بارزة،مؤنّث بارز، اسم فاعل من برز الثلاثيّ، على وزن فاعل.صفّا،مصدر سماعيّ لفعل صفّ الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون.مشفقين،جمع مشفق، اسم فاعل من فعل أشفق الرباعيّ، وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين.حاضرا،اسم فاعل من الثلاثيّ حضر وزنه فاعل.
البلاغة
1. فن الجمع في قوله تعالى «الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا».وهذا الفن هو: أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أكثر في حكم واحد، وهذا الذي هو واضح في الآية الكريمة، حيث جمع المال والبنون في حكم واحد، وهو زينة الحياة الدنيا.2 -الاستعارة المكنية التخييلية:في قوله تعالى: «يا وَيْلَتَنا».نداء لهلكتهم التي هلكوها من بين الهلكات، فإن الويلة كالويل الهلاك، ونداؤها على تشبيهها بشخص يطلب إقباله، كأنه قيل: يا هلاك أقبل فهذا أوانك.3 -استعمال العام في النفي والخاص في الإثبات:في قوله تعالى «مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاّ أَحْصاها».فإن وجود المؤاخذة على الصغيرة، يلزم منه وجود المؤاخذة على الكبيرة؛ فكان الظاهر لا يغادر كبيرة ولا صغيرة، بناء على ما قالوا من أن الترقي في الإثبات يكون من الأدنى إلى الأعلى، وفي النفي على عكس ذلك، إذ لا يلزم من فعل الأدنى فعل الأعلى، بخلاف النفي. لكن قال المحققون: هذا إذا كان على ظاهره، فإن كان كناية عن العموم كما هنا وقولك ما أعطاني قليلا ولا كثيرا جاز تقديم الأدنى على الأعلى في النفي.