إعراب سورة الكهف، الآية ٤٧
سورة الكهف · مكية · الآية ٤٧
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱلْجِبَالَ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ بَارِزَةًۭ وَحَشَرْنَٰهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٦ إلى ٤٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة-أو عاطفة-
مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر
مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبعاطفة
مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبحال منصوب
منصوبحاليّة
فعل ماض وفاعله، و
ضمير مفعول به
عاطفة
حرف نفي وجزم
مجزوممضارع مجزوم، والفاعل نحن للتعظيم
مجزومحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (أحدا) وهو مفعول به منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة أو عاطفة- يوم مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر[3]، نسيّر مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم الجبال مفعول به منصوب الواو عاطفة ترى مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت الأرض مفعول به منصوب بارزة حال منصوب الواو حاليّة حشرناهم فعل ماض وفاعله، و هم ضمير مفعول به الفاء عاطفة لم حرف نفي وجزم نغادر مضارع مجزوم، والفاعل نحن للتعظيم من حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من أحدا وهو مفعول به منصوب.وجملة: «اذكر يوم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «نسيّر…» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ترى…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر.وجملة: «حشرناهم» في محلّ نصب حال بتقدير قد.وجملة: «نغادر…» في محلّ نصب معطوفة على جملة حشرناهم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
بارزة،مؤنّث بارز، اسم فاعل من برز الثلاثيّ، على وزن فاعل.صفّا،مصدر سماعيّ لفعل صفّ الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون.مشفقين،جمع مشفق، اسم فاعل من فعل أشفق الرباعيّ، وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين.حاضرا،اسم فاعل من الثلاثيّ حضر وزنه فاعل.
البلاغة
1. فن الجمع في قوله تعالى «الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا».وهذا الفن هو: أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أكثر في حكم واحد، وهذا الذي هو واضح في الآية الكريمة، حيث جمع المال والبنون في حكم واحد، وهو زينة الحياة الدنيا.2 -الاستعارة المكنية التخييلية:في قوله تعالى: «يا وَيْلَتَنا».نداء لهلكتهم التي هلكوها من بين الهلكات، فإن الويلة كالويل الهلاك، ونداؤها على تشبيهها بشخص يطلب إقباله، كأنه قيل: يا هلاك أقبل فهذا أوانك.3 -استعمال العام في النفي والخاص في الإثبات:في قوله تعالى «مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاّ أَحْصاها».فإن وجود المؤاخذة على الصغيرة، يلزم منه وجود المؤاخذة على الكبيرة؛ فكان الظاهر لا يغادر كبيرة ولا صغيرة، بناء على ما قالوا من أن الترقي في الإثبات يكون من الأدنى إلى الأعلى، وفي النفي على عكس ذلك، إذ لا يلزم من فعل الأدنى فعل الأعلى، بخلاف النفي. لكن قال المحققون: هذا إذا كان على ظاهره، فإن كان كناية عن العموم كما هنا وقولك ما أعطاني قليلا ولا كثيرا جاز تقديم الأدنى على الأعلى في النفي.