إعراب سورة الكهف، الآية ٤٦
سورة الكهف · مكية · الآية ٤٦
ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ أَمَلًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٦ إلى ٤٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مبتدأ مرفوع
مرفوعمعطوف على المال بالواو وعلامة الرفع الواو
خبر مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور
مجرورمثل السابق
عاطفة
مبتدأ مرفوع
مرفوعنعت للباقيات مرفوع
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعظرف منصوب متعلّق ب (خير)
منصوبمضاف إليه مجرور .. و
مجرورضمير مضاف إليه
مرّ إعراب نظيرها .
الإعراب التفصيلي
المال مبتدأ مرفوع البنون معطوف على المال بالواو وعلامة الرفع الواو زينة خبر مرفوع الحياة مضاف إليه مجرور الدنيا مثل السابق[1]، الواو عاطفة الباقيات مبتدأ مرفوع الصالحات نعت للباقيات مرفوع خير خبر مرفوع عند ظرف منصوب متعلّق ب خير ربّك مضاف إليه مجرور .. و الكاف ضمير مضاف إليه ثوابا وخير أملا مرّ إعراب نظيرها[2].جملة: «المال .. زينة…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «الباقيات .. خير…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
بارزة،مؤنّث بارز، اسم فاعل من برز الثلاثيّ، على وزن فاعل.صفّا،مصدر سماعيّ لفعل صفّ الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون.مشفقين،جمع مشفق، اسم فاعل من فعل أشفق الرباعيّ، وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين.حاضرا،اسم فاعل من الثلاثيّ حضر وزنه فاعل.
البلاغة
1. فن الجمع في قوله تعالى «الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا».وهذا الفن هو: أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أكثر في حكم واحد، وهذا الذي هو واضح في الآية الكريمة، حيث جمع المال والبنون في حكم واحد، وهو زينة الحياة الدنيا.2 -الاستعارة المكنية التخييلية:في قوله تعالى: «يا وَيْلَتَنا».نداء لهلكتهم التي هلكوها من بين الهلكات، فإن الويلة كالويل الهلاك، ونداؤها على تشبيهها بشخص يطلب إقباله، كأنه قيل: يا هلاك أقبل فهذا أوانك.3 -استعمال العام في النفي والخاص في الإثبات:في قوله تعالى «مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاّ أَحْصاها».فإن وجود المؤاخذة على الصغيرة، يلزم منه وجود المؤاخذة على الكبيرة؛ فكان الظاهر لا يغادر كبيرة ولا صغيرة، بناء على ما قالوا من أن الترقي في الإثبات يكون من الأدنى إلى الأعلى، وفي النفي على عكس ذلك، إذ لا يلزم من فعل الأدنى فعل الأعلى، بخلاف النفي. لكن قال المحققون: هذا إذا كان على ظاهره، فإن كان كناية عن العموم كما هنا وقولك ما أعطاني قليلا ولا كثيرا جاز تقديم الأدنى على الأعلى في النفي.