إعراب سورة الكهف، الآية ٤٥
سورة الكهف · مكية · الآية ٤٥
وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًۭا تَذْرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ مُّقْتَدِرًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
مرّ إعرابها
مضاف إليه مجرور
مجرورنعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدرة على الألف
مجرورجارّ ومجرور متعلّق بمفعول به ثان عامله اضرب بمعنى اجعل
مجرورفعل ماض وفاعله ومفعوله
جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزلناه)
مجرورعاطفة
فعل ماض
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اختلط)
مجرورفاعل مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي النبات
خبر أصبح منصوب
منصوبمضارع مرفوع
مرفوعفاعل مرفوع .. و
مرفوعفي (تذروه) ضمير مفعول به
استئنافيّة
مثل أصبح
لفظ الجلالة اسم كان
جارّ ومجرور متعلّق ب (مقتدرا) وهو خبر كان منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة اضرب لهم مثل مرّ إعرابها١، الحياة مضاف إليه مجرور الدنيا نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدرة على الألف كماء جارّ ومجرور متعلّق بمفعول به ثان عامله اضرب بمعنى اجعل٢
أنزلناه فعل ماض وفاعله ومفعوله من السماء جارّ ومجرور متعلّق ب أنزلناه، الفاء عاطفة اختلط فعل ماض الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب اختلط، نبات فاعل مرفوع الأرض مضاف إليه مجرور الفاء عاطفة أصبح فعل ماض ناقص ناسخ واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي النبات هشيما خبر أصبح منصوب تذروه مضارع مرفوع الرياح فاعل مرفوع .. و الهاء في تذروه ضمير مفعول به الواو استئنافيّة كان مثل أصبح الله لفظ الجلالة اسم كان على كلّ جارّ ومجرور متعلّق ب مقتدرا وهو خبر كان منصوب.جملة: «اضرب…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أنزلناه…» في محلّ جرّ نعت ل ماء.وجملة: «اختلط .. نبات ..... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنزلناه.وجملة: «أصبح…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة اختلط.وجملة: «تذروه الرياح…» في محلّ نصب نعت ل هشيما.وجملة: «كان الله…مقتدرا» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
هشيما،اسم جامد، هو فعيل بمعنى مفعول، اسم جمع واحدته هشيمة.مقتدرا،اسم فاعل من فعل اقتدر الخماسيّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.
البلاغة
التشبيه التمثيلي المقلوب:في قوله تعالى «وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِنَباتُ الْأَرْضِ».شبه حال الدنيا في نضرتها وبهجتها وما يتعقبها من الهلاك والفناء، بحال النبات يكون أخضر ناضرا شديد الخضرة، ثم ييبس ويجف ويذبل، ثم يصبح هشيما فتطيره الرياح كأن لم يكن.وهو تشبيه مقلوب، لأنه كان الظاهر في هذا المعنى أن يقول: فاختلط بنبات الأرض، لأن المعروف في عرف اللغة والاستعمال دخول الباء على الكثير غير الطارئ، وإن صدق بحسب الوضع على كل من المتداخلين أنه مختلط ومختلط به، إلا أنه اختير ما في النظم الكريم للمبالغة في كثرة الماء، حتى كأنه الأصل الكثير.
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.
- أو هو خبر لمبتدأ محذوف أي هو كماء .. والجملة في محلّ نصب حال من مثل، والفعل بمعنى فعل متعدّ لواحد مثل اذكر ..