إعراب سورة الكهف، الآية ٤٤
سورة الكهف · مكية · الآية ٤٤
هُنَالِكَ ٱلْوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌۭ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ عُقْبًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بخبر مقدّم
منصوبمبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بحال من الولاية عامله الاستقرار
مجرورنعت للفظ الجلالة مجرور
مجرورضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعتمييز منصوب
منصوبعاطفة
معطوف على الأول
تمييز منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
هنالك اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بخبر مقدّم٢، الولاية مبتدأ مؤخّر مرفوع٣، لله جارّ ومجرور متعلّق بحال من الولاية عامله الاستقرار الحقّ نعت للفظ الجلالة مجرور هو ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خير خبر مرفوع ثوابا تمييز منصوب الواو عاطفة خير معطوف على الأول عقبا تمييز منصوب.جملة: «هنالك الولاية…» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هو خير…» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
عقبا،الاسم من عقب يعقب من بابي نصر وضرب بمعنى العاقبة والجزاء، وزنه فعل بضمّ فسكون أو بضمّتين.
الفوائد
1. مثل وحوار:بعد أن طلب الله إلى نبيّه «أن يصبر نفسه» ضرب له مثلا «رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ» وقد اختلف في اسم هذين الرجلين وتعيينهما؛ فقيل:إنها نزلت في أخوين من أهل مكة من بني مخزوم؛ أحدهما مؤمن وهو أبو سلمة، زوج أم سلمة قبل النبي/صلى الله عليه وسلم/؛والآخر كافر، وهو الأسود بن عبد الأسد؛ وهما الأخوان المذكوران في سورة الصافات.ورث كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأنفق أحدهما ماله في سبيل الله، وطلب من أخيه شيئا، فقال له ما قال:وقيل: هو مثل لجميع من آمن بالله وجميع من كفر .. وقيل: هما رجلان من بني إسرائيل، أحدهما مؤمن، والثاني كافر اسم المؤمن «تمليخا» واسم الكافر «قرطوش» وقد كانا شريكين ثم اقتسما المال؛ فصار لكل منهما ثلاثة آلاف دينار؛ فاشترى المؤمن عبيدا بألف وأعتقهم، واشترى ثيابا بألف فكسا العراة، واشترى طعاما بألف فأطعم الجياع، وبنى مساجد، وفعل خيرا أما الكافر فنكح نساء ذات يسار، واشترى دوابا وبقرا واستنتجها فنمت له نماء مفرطا، حتى فاق أهل زمانه غنى.وأدركت المؤمن الحاجة، فقال: لو أذهب إلى أخي، فأعمل حارسا في احدى جنانه، ولكن الكافر ردّه ردّا شنيعا وحرمه وأعلن كفره وجحوده.ثم كان من قصة هذا الغني ما ذكره الله من الإحاطة بثمره، وذهاب أصول أشجارها، بما أرسل عليها من السماء من الحسبان.وقد ضرب الله هذا المثل، مشفوعا بالحوار الذي أضفى على القصة بهاء ورونقا وعذوبة وإشراقا وسحرا.2 -كلا وكلتا:هما لفظان يعربان اعراب المثنى، بشرط إضافتهما إلى ضمير. فإذا أضيفا إلى الاسم الظاهر، أعربا اعراب الاسم المقصور، بحركات مقدرة على الألف. ولفظاهما مفرد، ومعناهما مثنى، ولذلك يجوز الاخبار عنهما بضمير المفرد وضمير المثنى، نحو:كلاهما حين جدّ الجدّ بينهما…قد أقلعا وكلا أنفيهما رابيإلا أن مراعاة اللفظ أرجح، وبه جاء القرآن الكريم في الآيات التي نحن بصددها، قوله تعالى «كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها» فقد ورد الإخبار عنهما بالإفراد.
الهوامش
- يجوز أن تكون حالا من ضمير الغائب في (ينصرونه).
- يجوز أن يتعلّق ب (منتصرا)،والوقف عند الظرف.
- أو مبتدأ خبره الجارّ والمجرور لله.