إعراب سورة الكهف، الآية ٣٢

سورة الكهف · مكية · الآية ٣٢

۞ وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًۭا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَٰبٍۢ وَحَفَفْنَٰهُمَا بِنَخْلٍۢ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٢ إلى ٣٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

اضرب

فعل أمر، والفاعل أنت

اللام

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اضرب)

مجرور
مثلا

مفعول بهمنصوب

منصوب
رجلين

بدل من مثلا منصوب ،وعلامة النصب الياء

منصوب
جعلنا

فعل ماض وفاعله

لأحدهما

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول ثان ..و

مجرور
هما

ضمير مضاف إليه

جنّتين

مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء

منصوب
من أعناب

جارّ ومجرور متعلّق بنعت لجنّتين

مجرور
الواو

حاليّة

حففناهما

مثل جعلنا، و

هما

ضمير مفعول به

بنخل

جارّ ومجرور متعلّق ب (حففنا)

مجرور
الواو

عاطفة

جعلنا بينهما زرعا

مثل جعلنا لأحدهما حنتين، والظرف بين متعلّق بمحذوف مفعول ثان.

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة اضرب فعل أمر، والفاعل أنت اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب اضرب، مثلا مفعول بهمنصوب رجلين بدل من مثلا منصوب[1]،وعلامة النصب الياء جعلنا فعل ماض وفاعله لأحدهما جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول ثان ..و هما ضمير مضاف إليه جنّتين مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء من أعناب جارّ ومجرور متعلّق بنعت لجنّتين الواو حاليّة حففناهما مثل جعلنا، و هما ضمير مفعول به بنخل جارّ ومجرور متعلّق ب حففنا، الواو عاطفة جعلنا بينهما زرعا مثل جعلنا لأحدهما حنتين، والظرف بين متعلّق بمحذوف مفعول ثان.جملة: «اضرب…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «جعلنا…» في محلّ نصب نعت لرجلين[2].وجملة: «حففناهما…» في محلّ نصب حال من جنّتين بتقدير قد.وجملة: «جعلنا .. الثانية» في محلّ نصب معطوفة على جملة حففناهما.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

كلتا،اسم دالّ على التثنية ولفظه مفرد ويستعمل للتوكيد في المؤنث مضافا.

البلاغة

التتميم والاحتراس والكناية:في قوله تعالى «وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ».ففي هذا الكلام يحتمل أن تكون الجنتان مجرد اجتماع شجر متكاثف يستر بظل غصونه الأرض، كما تقتضيه الدلالة اللغوية على معنى الجنة، ثم تمم ذلك أيضا بقوله «وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً»،لئلا يتوهم أن الانتفاع قاصر على النخيل والأعناب، ولتكون كل من الجنتين جامعة للأقوات والفواكه، متواصلة العمار على الشكل الحسن والترتيب الأنيق. ثم تمم ذلك بقوله «وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً» للدلالة على ديمومة الانتفاع بهما، فإن الماء هو سر الحياة. وإذن فقد استكمل هذا الرجل كل الملاذّ، واستوفى ضروب النعم؛ ثم تمم ذلك بقوله «كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها» لاستحضار الصورة التامة للانتفاع بالموارد، واحترس بقوله «وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً» من أن يكون ثمة نقص في الأكل الذي آتته، وليكون كناية عن تمام الجنتين ونموهما دائما وأبدا؛ فقد استوفى وصف الجنتين الفنون الثلاثة جميعا.

آياتٌ ذات صلة