إعراب سورة الكهف، الآية ٣٣

سورة الكهف · مكية · الآية ٣٣

كِلْتَا ٱلْجَنَّتَيْنِ ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْـًۭٔا ۚ وَفَجَّرْنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٢ إلى ٣٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

كلتا

مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف لأنّه أضيف إلى ظاهر

مرفوع
الجنّتين

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء

مجرور
آتت

فعل ماض، و

التاء

للتأنيث، وأفرد مراعاة للفظ كلتا، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي

أكلها

مفعول به منصوب .. و

منصوب
ها

مضاف إليه

الواو

عاطفة

لم

حرف نفي وجزم

مجزوم
تظلم

مضارع مجزوم، والفاعل هي

مجزوم
من

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تظلم) بتضمينه معنى تنقص، والضمير يعود على الأكل

مجرور
شيئا

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

فجرّنا

مثل جعلنا

خلالهما

ظرف مكان منصوب متعلّق ب (فجّرنا)

منصوب
هما

ضمير مضاف إليه

نهرا

مفعول به منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

كلتا مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف لأنّه أضيف إلى ظاهر الجنّتين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء آتت فعل ماض، و التاء للتأنيث، وأفرد مراعاة للفظ كلتا، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي، أكلها مفعول به منصوب .. و ها مضاف إليه الواو عاطفة لم حرف نفي وجزم تظلم مضارع مجزوم، والفاعل هي، من حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تظلم بتضمينه معنى تنقص، والضمير يعود على الأكل شيئا مفعول به منصوب الواو عاطفة فجرّنا مثل جعلنا خلالهما ظرف مكان منصوب متعلّق ب فجّرنا،و هما ضمير مضاف إليه نهرا مفعول به منصوب.

وجملة: «كلتا الجنّتين آتت…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «آتت…» في محلّ رفع خبر المبتدأ كلتا ..وجملة: «لم تظلم…» في محلّ رفع معطوفة على جملة آتت وجملة: «فجّرنا…» في محلّ رفع معطوفة على جملة آتت[1].

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

كلتا،اسم دالّ على التثنية ولفظه مفرد ويستعمل للتوكيد في المؤنث مضافا.

البلاغة

التتميم والاحتراس والكناية:في قوله تعالى «وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ».ففي هذا الكلام يحتمل أن تكون الجنتان مجرد اجتماع شجر متكاثف يستر بظل غصونه الأرض، كما تقتضيه الدلالة اللغوية على معنى الجنة، ثم تمم ذلك أيضا بقوله «وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً»،لئلا يتوهم أن الانتفاع قاصر على النخيل والأعناب، ولتكون كل من الجنتين جامعة للأقوات والفواكه، متواصلة العمار على الشكل الحسن والترتيب الأنيق. ثم تمم ذلك بقوله «وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً» للدلالة على ديمومة الانتفاع بهما، فإن الماء هو سر الحياة. وإذن فقد استكمل هذا الرجل كل الملاذّ، واستوفى ضروب النعم؛ ثم تمم ذلك بقوله «كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها» لاستحضار الصورة التامة للانتفاع بالموارد، واحترس بقوله «وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً» من أن يكون ثمة نقص في الأكل الذي آتته، وليكون كناية عن تمام الجنتين ونموهما دائما وأبدا؛ فقد استوفى وصف الجنتين الفنون الثلاثة جميعا.

آياتٌ ذات صلة