إعراب سورة الكهف، الآية ٣١

سورة الكهف · مكية · الآية ٣١

أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍۢ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًۭا مِّن سُندُسٍۢ وَإِسْتَبْرَقٍۢ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ ۚ نِعْمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٠ إلى ٣١

إعراب المفردات كلمةً كلمة

أولئك

اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و

مرفوع
الكاف

للخطاب

اللام

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم

مجرور
جنّات

مبتدأ مؤخّر مرفوع

مرفوع
عدن

مضاف إليه مجرور

مجرور
تجري

مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء

مرفوع
من تحت

جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري)

مجرور
هم

ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
الأنهار

فاعل مرفوع

مرفوع
يحلّون

مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. و

مرفوع
الواو

نائب الفاعل

في

حرف جرّ و

ها

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يحلّون)

مجرور
من أساور

جارّ ومجرور متعلّق ب (يحلّون) وعلامة الجرّ الفتحة ممنوع من الصرف فهو على صيغة منتهى الجموع

مجرور
من ذهب

جارّ ومجرور نعت لأساور

مجرور
الواو

عاطفة

يلبسون

مضارع مرفوع ..و

مرفوع
الواو

فاعل

ثيابا

مفعول به منصوب

منصوب
خضرا

نعت ل (ثيابا) منصوب

منصوب
من سندس

جارّ ومجرور نعت ثان ل (ثيابا)

مجرور
الواو

عاطفة

إستبرق

معطوف على سندس مجرور

مجرور
متّكئين

حال من فاعل يلبسون منصوبة وعلامة النصب الياء

منصوب
فيها

مثل الأول متعلّق بحالّ من الضمير في متّكئين

على الأرائك

جارّ ومجرور متعلّق ب (متّكئين)

مجرور
نعم

فعل ماض لإنشاء المدح

الثواب

فاعل مرفوع، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره هي أي الجنّة

مرفوع
الواو

عاطفة

حسنت مرتفقا

مثل ساءت مرتفقا .

الإعراب التفصيلي

أولئك اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و الكاف للخطاب اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم جنّات مبتدأ مؤخّر مرفوع عدن مضاف إليه مجرور تجري مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء من تحت جارّ ومجرور متعلّق ب تجري[2]،و هم ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه الأنهار فاعل مرفوع يحلّون مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. و الواو نائب الفاعل في حرف جرّ و ها ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يحلّون، من أساور جارّ ومجرور متعلّق ب يحلّون[3]، وعلامة الجرّ الفتحة ممنوع من الصرف فهو على صيغة منتهى الجموع من ذهب جارّ ومجرور نعت لأساور الواو عاطفة يلبسون مضارع مرفوع ..و الواو فاعل ثيابا مفعول به منصوب خضرا نعت ل ثيابا منصوب من سندس جارّ ومجرور نعت ثان ل ثيابا، الواو عاطفة إستبرق

معطوف على سندس مجرور متّكئين حال من فاعل يلبسون منصوبة وعلامة النصب الياء فيها مثل الأول متعلّق بحالّ من الضمير في متّكئين على الأرائك جارّ ومجرور متعلّق ب متّكئين، نعم فعل ماض لإنشاء المدح الثواب فاعل مرفوع، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره هي أي الجنّة الواو عاطفة حسنت مرتفقا مثل ساءت مرتفقا[1].وجملة: «أولئك لهم جنّات…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ[2].وجملة: «لهم جنات…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.وجملة: «تجري…الأنهار» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ أولئك.وجملة: «يحلّون…» في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ أولئك[3].وجملة: «يلبسون…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يحلّون.وجملة: «نعم الثواب…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «حسنت مرتفقا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

يحلّون فيه إعلال بالحذف، أصله يحلاّون، التقى ساكنان فحذفت ألف الفعل، وفتح ما قبل الواو دلالة عليها، وزنه يفعّون.أساور،جمع أسورة وهذا جمع سوار، اسم جامد للحلية المعروفة وزنه فعال بكسر الفاء، ووزن أسورة أفعلة وهو من جموع القلّة وزن أساور أفاعل.سندس،جمع سندسة، وقيل ليس جمعا بل اسم لنوع من نسيج الديباج أو الحرير، وزنه فعلل بضمّ الفاء و اللام الأولى.إستبرق،اسم لما غلظ من الديباج، قيل هو عربيّ الأصل مشتقّ من

البريق فوزنه استفعل، وقيل هو معرّب عن أعجميّ أصله استبره.متّكئين،جمع متّكئ، اسم فاعل من اتّكأ الخماسيّ، و التاء الأولى مبدلة من واو، أصله موتكئ، فلمّا جاءت الواو قبل تاء الافتعال قلبت تاء وأدغمت مع تاء الافتعال، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.الأرائك،جمع أريكة، اسم جامد للسرير يكون في الغرفة أو كلّ ما يتّكأ عليه، وزنه فعيلة.

الفوائد

ورد في هذه الآيات أنماط من فن البلاغة ما يدعونا إلى التنويه به، ولو بذكر بعضه؛ فقد أراد سبحانه «التهكم» بأهل النار، فذكر بأنهم حينما يستغيثون يغاثون بماء كالمهل؛ فما رأيكم بهذا الضرب من الإغاثة. ومثل ذلك المشاكلة، في قوله تعالى، {وَساءَتْ مُرْتَفَقاً}؛فقد شاكل قوله تعالى: {وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً}،علما أن الارتفاق لا يكون في شؤون البؤس والشقاء، وإنما يكون في مجال السعاد والهناءة. وقد ألمحنا إلى هذين الوجهين من بلاغة التنزيل، لما في هذه الآيات من روعة التعبير وفنون الأدب.

آياتٌ ذات صلة