إعراب سورة الكهف، الآية ٣٠

سورة الكهف · مكية · الآية ٣٠

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٠ إلى ٣١

إعراب المفردات كلمةً كلمة

إنّ

حرف مشبّهة بالفعل

الذين

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
آمنوا

فعل ماض وفاعله

الواو

عاطفة

عملوا

مثل آمنوا

الصالحات

مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة

منصوب
إنّا

مثل إنّ، و

نا

اسم إنّ

لا

نافية

نضيع

مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم

مرفوع
أجر

مفعول به منصوب

منصوب
من

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
أحسن

فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد

عملا

مفعول به منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

إنّ حرف مشبّهة بالفعل الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ آمنوا فعل ماض وفاعله الواو عاطفة عملوا مثل آمنوا الصالحات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة إنّا مثل إنّ، و نا، اسم إنّ لا نافية نضيع مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم أجر مفعول به منصوب من اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه أحسنفعل ماض، والفاعل هو وهو العائد عملا مفعول به منصوب.جملة: «إنّ الذين آمنوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.وجملة: «إنّا لا نضيع…» في محلّ رفع خبر إنّ الأوّل بتقدير الرابط أي لا نضيع أجرهم…[1].وجملة: «لا نضيع…» في محلّ رفع خبر إنّ الثاني.وجملة: «أحسن عملا» لا محلّ لها صلة الموصول من.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

يحلّون فيه إعلال بالحذف، أصله يحلاّون، التقى ساكنان فحذفت ألف الفعل، وفتح ما قبل الواو دلالة عليها، وزنه يفعّون.أساور،جمع أسورة وهذا جمع سوار، اسم جامد للحلية المعروفة وزنه فعال بكسر الفاء، ووزن أسورة أفعلة وهو من جموع القلّة وزن أساور أفاعل.سندس،جمع سندسة، وقيل ليس جمعا بل اسم لنوع من نسيج الديباج أو الحرير، وزنه فعلل بضمّ الفاء و اللام الأولى.إستبرق،اسم لما غلظ من الديباج، قيل هو عربيّ الأصل مشتقّ من

البريق فوزنه استفعل، وقيل هو معرّب عن أعجميّ أصله استبره.متّكئين،جمع متّكئ، اسم فاعل من اتّكأ الخماسيّ، و التاء الأولى مبدلة من واو، أصله موتكئ، فلمّا جاءت الواو قبل تاء الافتعال قلبت تاء وأدغمت مع تاء الافتعال، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.الأرائك،جمع أريكة، اسم جامد للسرير يكون في الغرفة أو كلّ ما يتّكأ عليه، وزنه فعيلة.

الفوائد

ورد في هذه الآيات أنماط من فن البلاغة ما يدعونا إلى التنويه به، ولو بذكر بعضه؛ فقد أراد سبحانه «التهكم» بأهل النار، فذكر بأنهم حينما يستغيثون يغاثون بماء كالمهل؛ فما رأيكم بهذا الضرب من الإغاثة. ومثل ذلك المشاكلة، في قوله تعالى، {وَساءَتْ مُرْتَفَقاً}؛فقد شاكل قوله تعالى: {وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً}،علما أن الارتفاق لا يكون في شؤون البؤس والشقاء، وإنما يكون في مجال السعاد والهناءة. وقد ألمحنا إلى هذين الوجهين من بلاغة التنزيل، لما في هذه الآيات من روعة التعبير وفنون الأدب.

آياتٌ ذات صلة