إعراب سورة الكهف، الآية ٢٨

سورة الكهف · مكية · الآية ٢٨

وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٧ إلى ٢٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

اصبر

مثل اتل

نفسك

مفعول به منصوب ..و

منصوب
الكاف

مضاف إليه

مع

ظرف منصوب متعلّق بفعل اصبر

منصوب
الذين

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
يدعون

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل

ربّهم

مفعول به منصوب .. و

منصوب
هم

مضاف إليه

بالغداة

جارّ ومجرور متعلّق ب (يدعون)

مجرور
العشيّ

معطوف على الغداة بالواو مجرور

مجرور
يريدون

مثل يدعون

وجهه

مفعول به منصوب .. و

منصوب
الهاء

مضاف إليه

الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

تعد

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة

مجزوم
عيناك

فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف .. و

مرفوع
الكاف

مضاف إليه

عن

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تعد)

مجرور
تريد

مضارع مرفوع، والفاعل أنت

مرفوع
زينة

مفعول به منصوب

منصوب
الحياة

مضاف إليه مجرور

مجرور
الدنيا

نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف

مجرور
الواو

عاطفة

لا تطع

مثل لا تعد، وعلامة الجزم السكون

مجزوم
من

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
أغفلنا

فعل ماض وفاعله

قلبه

مفعول به منصوب ..و

منصوب
الهاء

مضاف إليه

عن ذكرنا

جارّ ومجرور متعلّق ب (أغفلنا)

مجرور
نا

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

اتّبع

فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

هواه

مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف ..و

منصوب
الهاء

مضاف إليه

الواو

عاطفة

كان

فعل ماض ناقص

أمره

اسم كان مرفوع .. و

مرفوع
الهاء

مضاف إليه

فرطا

خبر كان منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة اصبر مثل اتل نفسك مفعول به منصوب ..و الكاف مضاف إليه مع ظرف منصوب متعلّق بفعل اصبر الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه يدعون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل ربّهم مفعول به منصوب .. و هم مضاف إليه بالغداة جارّ ومجرور متعلّق ب يدعون، العشيّ معطوف على الغداة بالواو مجرور يريدون مثل يدعون وجهه مفعول به منصوب .. و الهاء مضاف إليه الواو عاطفة لا ناهية جازمة تعد مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة عيناك فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف .. و الكاف مضاف إليه عن حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تعد، تريد مضارع مرفوع، والفاعل أنت زينة مفعول به منصوب الحياة مضاف إليه مجرور الدنيا نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف الواو عاطفة لا تطع مثل لا تعد، وعلامة الجزم السكون من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به أغفلنا فعل ماض وفاعله قلبه مفعول به منصوب ..و الهاء مضاف إليه عن ذكرنا جارّ ومجرور متعلّق ب أغفلنا،و نا ضمير مضاف إليه الواو عاطفة اتّبع فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو هواه مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف ..و الهاء مضاف إليه الواو عاطفة كان فعل ماض ناقص أمره اسم كان مرفوع .. و الهاء مضاف إليه فرطا خبر كان منصوب.وجملة: «اصبر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اتل.وجملة: «يدعون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يريدون…» في محلّ نصب حال من فاعل يدعون.وجملة: «لا تعد عيناك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر.وجملة: «تريد…» في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب في عيناك١.وجملة: «لا تطع…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تعد.وجملة: «أغفلنا…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «اتّبع هواه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «كان أمره فرطا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ملتحدا،اسم مكان من فعل التحد الخماسيّ بمعنى التجأ وهو على وزن اسم المفعول مفتعل بضم الميم وفتح العين.فرطا،وهو مصدر بمعنى التفريط أو الإفراط أي اسم مصدر من أفرط في الأمر أي جاوز الحدّ .. أو هو صفة مشتقّة على وزن فعل بضمّتين أي متقدّم على الحقّ.سرادق،اسم لما يحيط بالشيء كالخباء والمضرب، وقيل هو الحجرة وقيل هو ما يمدّ على صحن الدار. قال الراغب: السرادق فارسيّ معرّب وليس في كلامهم اسم مفرد ثالث حروفه ألف بعدها حرفان إلاّ هذا. وفي المختار:السرادق مفرد جمعه سرادقات .. وكلّ بيت من كرسف أي قطن هو سرادق.وزنه فعالل بضم الفاء.المهل،اسم يجمع معدنيات الجواهر من فضّة وحديد ونحاس وما كان منها ذائبا، وقيل هو القطران الرقيق والزيت الرقيق .. وزنه فعل، بضمّ الفاء.مرتفقا اسم مفعول من الخماسيّ ارتفق بمعنى اتّكأ واعتمد، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين.

البلاغة

1. الطباق:في قوله تعالى «بِالْغَداةِ}…{وَالْعَشِيِّ».2 -الاستعارة التصريحية:في قوله تعالى «إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها» حيث شبه النار المحيط بهم من لهبها، المنتشر منها في الجهات، بالسرادق المضروب على من يحتويهم، ثم أستعير له استعارة مصرحة، والاضافة قرينة، والاحاطة ترشيح.3 -التشبيه المرسل:في قوله تعالى «بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ».فقد شبه الماء الذي يعاقبون به أنه مثل المهل، والمهل: ما أذيب من جواهر الأرض ويسمى مرسلا مفصلا، لذكر الأداة ووجه الشبهة.4 -التهكم:في قوله تعالى «يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ».فقد سمى أعلى أنواع العذاب إغاثه، والإغاثة هي الإنقاذ من العذاب، تهكما بهم، وتشفيا منهم.والتهكم فن طريف من فنون البلاغة، مأخوذ من تهكمت البئر إذا تهدمت، أو من التهكم بمعنى الغضب الشديد، أو الندم على أمر فائت؛ فالبشارة فيه إنذار، والوعد معه وعيد، والإجلال للمخاطب المتهكم به تحقير؛ وهذه الآية من أحسن شواهده، إذ جعل الإغاثة ضد الإغاثة نفسها، ففيه إلى جانب التهكم مشاكلة أيضا.

الفوائد

1. تعريف لفظ «الدنيا» وتنكيرها:القياس أن نذكر «الدنيا» معرفة بالألف واللام، لأنها صفة على وزن «فعلى» فمن حقها المطابقة كما وردت في الآية المذكورة. ومع ذلك فقد استعملوها استعمال الأسماء، فهم لا يكادون يذكرون معها الموصوف، وأكثروا ذكرها مجردة من الألف واللام كسائر الأسماء، كقول الشاعر:وان دعوت إلى جلّى ومكرمة…يوما سراة كرام الناس فادعينافأورد جلّى بدون تعريف، وأجراها مجرى «دنيا».فتبصّر .. !

الهوامش

  1. قيل: أبصر به وأسمع هما أمر حقيقي لا تعجّب، والهاء تعود على الهدى المفهوم من الكلام.

آياتٌ ذات صلة