إعراب سورة الكهف، الآية ٢٧

سورة الكهف · مكية · الآية ٢٧

وَٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٧ إلى ٢٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

اتل

فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت

مبني
ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
أوحي

فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد

مبني
إلى

حرف جرّ و

الكاف

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحي)

مجرور
من كتاب

جارّ ومجرور متعلّق بحال من نائب الفاعل

مجرور
ربّك

مضاف إليه مجرور ..و

مجرور
الكاف

مضاف إليه

لا

نافية للجنس

مبدّل

اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب

منصوب
لكلماته

جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا .. و

مجرور
الهاء

مضاف إليه

الواو

عاطفة

لن

حرف نفي ونصب

تجد

مضارع منصوب، والفاعل أنت

منصوب
من دونه

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و

مجرور
الهاء

مضاف إليه

ملتحدا

مفعول به أوّل منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة اتل فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به أوحي فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد إلى حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أوحي، من كتاب جارّ ومجرور متعلّق بحال من نائب الفاعل ربّك مضاف إليه مجرور ..و الكاف مضاف إليه لا نافية للجنس مبدّل اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب لكلماته جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا .. و الهاء مضاف إليه الواو عاطفة لن حرف نفي ونصب تجد مضارع منصوب، والفاعل أنت من دونه جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و الهاء مضاف إليه ملتحدا مفعول به أوّل منصوب.جملة: «اتل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أوحي…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «لا مبدّل لكلماته» في محلّ نصب حال من كتاب.وجملة: «لن تجد…» في محلّ نصب معطوفة على جملة لا مبدّل ..

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ملتحدا،اسم مكان من فعل التحد الخماسيّ بمعنى التجأ وهو على وزن اسم المفعول مفتعل بضم الميم وفتح العين.فرطا،وهو مصدر بمعنى التفريط أو الإفراط أي اسم مصدر من أفرط في الأمر أي جاوز الحدّ .. أو هو صفة مشتقّة على وزن فعل بضمّتين أي متقدّم على الحقّ.سرادق،اسم لما يحيط بالشيء كالخباء والمضرب، وقيل هو الحجرة وقيل هو ما يمدّ على صحن الدار. قال الراغب: السرادق فارسيّ معرّب وليس في كلامهم اسم مفرد ثالث حروفه ألف بعدها حرفان إلاّ هذا. وفي المختار:السرادق مفرد جمعه سرادقات .. وكلّ بيت من كرسف أي قطن هو سرادق.وزنه فعالل بضم الفاء.المهل،اسم يجمع معدنيات الجواهر من فضّة وحديد ونحاس وما كان منها ذائبا، وقيل هو القطران الرقيق والزيت الرقيق .. وزنه فعل، بضمّ الفاء.مرتفقا اسم مفعول من الخماسيّ ارتفق بمعنى اتّكأ واعتمد، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين.

البلاغة

1. الطباق:في قوله تعالى «بِالْغَداةِ}…{وَالْعَشِيِّ».2 -الاستعارة التصريحية:في قوله تعالى «إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها» حيث شبه النار المحيط بهم من لهبها، المنتشر منها في الجهات، بالسرادق المضروب على من يحتويهم، ثم أستعير له استعارة مصرحة، والاضافة قرينة، والاحاطة ترشيح.3 -التشبيه المرسل:في قوله تعالى «بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ».فقد شبه الماء الذي يعاقبون به أنه مثل المهل، والمهل: ما أذيب من جواهر الأرض ويسمى مرسلا مفصلا، لذكر الأداة ووجه الشبهة.4 -التهكم:في قوله تعالى «يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ».فقد سمى أعلى أنواع العذاب إغاثه، والإغاثة هي الإنقاذ من العذاب، تهكما بهم، وتشفيا منهم.والتهكم فن طريف من فنون البلاغة، مأخوذ من تهكمت البئر إذا تهدمت، أو من التهكم بمعنى الغضب الشديد، أو الندم على أمر فائت؛ فالبشارة فيه إنذار، والوعد معه وعيد، والإجلال للمخاطب المتهكم به تحقير؛ وهذه الآية من أحسن شواهده، إذ جعل الإغاثة ضد الإغاثة نفسها، ففيه إلى جانب التهكم مشاكلة أيضا.

الفوائد

1. تعريف لفظ «الدنيا» وتنكيرها:القياس أن نذكر «الدنيا» معرفة بالألف واللام، لأنها صفة على وزن «فعلى» فمن حقها المطابقة كما وردت في الآية المذكورة. ومع ذلك فقد استعملوها استعمال الأسماء، فهم لا يكادون يذكرون معها الموصوف، وأكثروا ذكرها مجردة من الألف واللام كسائر الأسماء، كقول الشاعر:وان دعوت إلى جلّى ومكرمة…يوما سراة كرام الناس فادعينافأورد جلّى بدون تعريف، وأجراها مجرى «دنيا».فتبصّر .. !

الهوامش

  1. قيل: أبصر به وأسمع هما أمر حقيقي لا تعجّب، والهاء تعود على الهدى المفهوم من الكلام.

آياتٌ ذات صلة