إعراب سورة الكهف، الآية ٢٣

سورة الكهف · مكية · الآية ٢٣

وَلَا تَقُولَنَّ لِشَا۟ىْءٍ إِنِّى فَاعِلٌۭ ذَٰلِكَ غَدًا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٢ إلى ٢٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

لا تقولنّ

مثل لا يشعرنّ ،والفاعل أنت

لشيء

جارّ ومجرور متعلّق ب (تقولنّ)

مجرور
اللام

بمعنى من أجل

إنّ

حرف مشبّهة بالفعل و

الياء

ضمير في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
فاعل

خبر إنّ مرفوع

مرفوع
ذلك

اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل .. و

منصوب
اللام

للبعد و

الكاف

للخطاب

غدا

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (فاعل)

منصوب
إلاّ

أداة استثناء

أن

حرف مصدريّ ونصب

يشاء

مضارع منصوب

منصوب
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل

مرفوع
أن يشاء الله ..

في محلّ نصب على الاستثناء على حذف مضاف أي إلاّ وقت مشيئة الله .

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة لا تقولنّ مثل لا يشعرنّ١،والفاعل أنت لشيء جارّ ومجرور متعلّق ب تقولنّ،و اللام بمعنى من أجل، إنّ حرف مشبّهة بالفعل و الياء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ فاعل خبر إنّ مرفوع ذلك اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل .. و اللام للبعد و الكاف للخطاب غدا ظرف زمان منصوب متعلّق ب فاعل.وجملة: «لا تقولنّ…» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمار.وجملة: «إنّي فاعل…» في محلّ نصب مقول القول.إلاّ أداة استثناء أن حرف مصدريّ ونصب يشاء مضارع منصوب الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل أن يشاء الله .. في محلّ نصب على الاستثناء على حذف مضاف أي إلاّ وقت مشيئة الله[2].

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

رابعهم،هو عدد جاء على وزن فاعل دالاّ على الترتيب.خمسة،لفظ يدلّ على العدد، اسم مؤنث لأن معدوده مذكّر، وزنه فعلة بفتح فسكون.سادسهم،عدد على وزن فاعل فهو دالّ على الترتيب.رجما،مصدر رجم الثلاثيّ، وأصله رمى بالحجارة ثمّ أستعير للكلام غير الثابت وغير المعتمد على الحقائق، فعله من باب قتل، وزنه فعل بفتح فسكون.سبعة اسم للعدد مؤنّث لأنّ المعدود مذكّر وزنه فعلة بفتح فسكون.ثامنهم عدد جاء على وزن فاعل لأنّه دالّ على الترتيب.تمار،فيه إعلال لمناسبة البناء مضارعه تماري بالياء ووزن تمار تفاع.

مراء،مصدر سماعيّ لفعل ماري الرباعيّ، وزنه فعال بكسر الفاء، وفيه إعلال بالقلب أو إبدال أصله مراي بالياء فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة.تستفت،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم فهو في الرفع تستفتي، حذف حرف العلّة للجزم، وزنه تستفع.

البلاغة

الاستعارة المكنية في قوله تعالى «رَجْماً بِالْغَيْبِ».فقد شبه ذكر أمر، من غير علم يقيني، واطمئنان قلب، بقذف الحجر الذي لا فائدة في قذفه، ولا يصيب مرماه، ثم أستعير له، ووضع الرجم موضع الظن، حتى صار حقيقة عرفية فيه.

الهوامش

  1. وهي داخلة ضمن كلامهم .. أمّا إذا كانت من كلام الله تعالى من غير سياق الكلام فهي اعتراضيّة.

آياتٌ ذات صلة