إعراب سورة الكهف، الآية ٢٢

سورة الكهف · مكية · الآية ٢٢

سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٌۭ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌۭ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًۢا بِٱلْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌۭ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌۭ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءًۭ ظَٰهِرًۭا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٢ إلى ٢٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

السين

حرف استقبال

يقولون

مضارع مرفوع ..و

مرفوع
الواو

فاعل

ثلاثة

خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم

رابعهم

مبتدأ مرفوع ..و

مرفوع
هم

ضمير مضاف إليه

كلبهم

خبر مرفوع .. و

مرفوع
هم

مثل الأول

الواو

عاطفة في الموضعين

يقولون .. كلبهم

مثل الأولى

رجما

مصدر في موضع الحال من ضمير الفاعل في الفعلين المتقدّمين

بالغيب

جارّ ومجرور متعلّق ب (رجما)

مجرور
يقولون .. كلبهم

مثل الأولى، و

الواو

زائدة قبل ثامنهم

قل

فعل أمر والفاعل أنت

ربّي أعلم

مثل ربّنا ربّ وعلامة رفع ربّي الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء

بعدّتهم

جارّ ومجرور متعلّق ب (أعلم)

مجرور
هم

ضمير مضاف إليه

ما

نافية

يعلمهم

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
هم

ضمير مفعول به

إلاّ

أداة حصر

قليل

فاعل يعلمهم مرفوع

مرفوع
الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

لا

ناهية جازمة

تمار

فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة .. والفاعل أنت

مجزوم
في

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تمار)

مجرور
إلاّ

مثل الأولى

مراء

مفعول مطلق منصوب

منصوب
ظاهرا

نعت لمراء منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

لا تستفت

مثل لا تمار

فيهم

مثل الأول متعلّق بحال من (أحدا)

منهم

مثل فيهم متعلّق ب (تستفت)

أحدا

مفعول به منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

السين حرف استقبال يقولون مضارع مرفوع ..و الواو فاعل ثلاثة خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم رابعهم مبتدأ مرفوع ..و هم ضمير مضاف إليه كلبهم خبر مرفوع .. و هم مثل الأول الواو عاطفة في الموضعين يقولون .. كلبهم مثل الأولى رجما مصدر في موضع الحال من ضمير الفاعل في الفعلين المتقدّمين١، بالغيب جارّ ومجرور متعلّق ب رجما، يقولون .. كلبهم مثل الأولى، و الواو زائدة قبل ثامنهم[2]، قل فعل أمر والفاعل أنت ربّي أعلم مثل ربّنا ربّ[3]وعلامة رفع ربّي الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، بعدّتهم جارّ ومجرور متعلّق ب أعلم، و هم ضمير مضاف إليه ما نافية يعلمهم مضارع مرفوع .. و هم ضمير مفعول به، إلاّ أداة حصر قليل فاعل يعلمهم مرفوع الفاء رابطة

لجواب شرط مقدّر لا ناهية جازمة تمار فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة .. والفاعل أنت في حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تمار، إلاّ مثل الأولى مراء مفعول مطلق منصوب ظاهرا نعت لمراء منصوب الواو عاطفة لا تستفت مثل لا تمار فيهم مثل الأول متعلّق بحال من أحدا، منهم مثل فيهم متعلّق ب تستفت، أحدا مفعول به منصوب.جملة: «يقولون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هم ثلاثة…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «رابعهم كلبهم…» في محلّ رفع نعت لثلاثة.وجملة: «يقولون الثانية…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.وجملة: «هم خمسة…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «سادسهم كلبهم…» في محلّ رفع نعت لخمسة.وجملة: «يقولون الثالثة» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.وجملة: «هم سبعة…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «ثامنهم كلبهم…» في محلّ رفع نعت لسبعة١.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ربّي أعلم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يعلمهم إلاّ قليل» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «لا تمار…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن حدّثت عنهم فلا تمار.وجملة: «لا تستفت…» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمار.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

رابعهم،هو عدد جاء على وزن فاعل دالاّ على الترتيب.خمسة،لفظ يدلّ على العدد، اسم مؤنث لأن معدوده مذكّر، وزنه فعلة بفتح فسكون.سادسهم،عدد على وزن فاعل فهو دالّ على الترتيب.رجما،مصدر رجم الثلاثيّ، وأصله رمى بالحجارة ثمّ أستعير للكلام غير الثابت وغير المعتمد على الحقائق، فعله من باب قتل، وزنه فعل بفتح فسكون.سبعة اسم للعدد مؤنّث لأنّ المعدود مذكّر وزنه فعلة بفتح فسكون.ثامنهم عدد جاء على وزن فاعل لأنّه دالّ على الترتيب.تمار،فيه إعلال لمناسبة البناء مضارعه تماري بالياء ووزن تمار تفاع.

مراء،مصدر سماعيّ لفعل ماري الرباعيّ، وزنه فعال بكسر الفاء، وفيه إعلال بالقلب أو إبدال أصله مراي بالياء فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة.تستفت،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم فهو في الرفع تستفتي، حذف حرف العلّة للجزم، وزنه تستفع.

البلاغة

الاستعارة المكنية في قوله تعالى «رَجْماً بِالْغَيْبِ».فقد شبه ذكر أمر، من غير علم يقيني، واطمئنان قلب، بقذف الحجر الذي لا فائدة في قذفه، ولا يصيب مرماه، ثم أستعير له، ووضع الرجم موضع الظن، حتى صار حقيقة عرفية فيه.

الهوامش

  1. وهي داخلة ضمن كلامهم .. أمّا إذا كانت من كلام الله تعالى من غير سياق الكلام فهي اعتراضيّة.

آياتٌ ذات صلة