إعراب سورة الكهف، الآية ٢

سورة الكهف · مكية · الآية ٢

قَيِّمًۭا لِّيُنذِرَ بَأْسًۭا شَدِيدًۭا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قيّما

مفعول به لفعل محذوف تقديره جعله ،منصوب

منصوب
اللام

للتعليل

ينذر

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو، والمفعول الأول محذوف تقديره الكافرين

منصوب
بأسا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
شديدا

نعت ل (بأسا) منصوب

منصوب
من

حرف جرّ

لدن

اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بنعت ثان ل (بأسا)

مجرور
الهاء

ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل

أن ينذر

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزل)

مجرور
الواو

عاطفة

يبشّر

مثل ينذر معطوف عليه

المؤمنين

مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء

منصوب
الذين

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمؤمنين

منصوب
يعملون

مضارع مرفوع، وعلامة الرفع ثبوت النون .. و

مرفوع
الواو

فاعل

الصالحات

مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة

منصوب
إنّ

حرف توكيد ونصب

لهم

مثل له متعلّق بخبر أنّ

أجرا

اسم أنّ منصوب

منصوب
حسنا

نعت ل (أجرا) منصوب. والمصدر المؤوّل

منصوب
أنّ لهم أجرا ..

في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (يبشّر)

مجرور

الإعراب التفصيلي

قيّما مفعول به لفعل محذوف تقديره جعله[2]،منصوب اللام للتعليل ينذر مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو، والمفعول الأول محذوف تقديره الكافرين بأسا مفعول به ثان منصوب شديدا نعت ل بأسا منصوب من حرف جرّ لدن اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بنعت ثان ل بأسا[3]و الهاء ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أن ينذر في محلّ جرّ باللام متعلّق ب أنزل.الواو عاطفة يبشّر مثل ينذر معطوف عليه المؤمنين مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمؤمنين يعملون مضارع مرفوع، وعلامة الرفع ثبوت النون .. و الواو فاعل الصالحات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة إنّ حرف توكيد ونصب لهم مثل له متعلّق بخبر أنّ أجرا اسم أنّ منصوب حسنا نعت ل أجرا منصوب.

والمصدر المؤوّل أنّ لهم أجرا .. في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب يبشّر[1].جملة: «ينذر…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «يبشّر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر.وجملة: «يعملون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ماكثين،جمع ماكث، اسم فاعل من الثلاثيّ مكث، وزنه فاعل.

البلاغة

1. التكرير في قوله تعالى: «وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً».نفي العوج عنه معناه إثبات الاستقامة له، وقد جنح إلى التكرير لفائدة وهي التأكيد، فرب مستقيم مشهود له بالاستقامة ولا يخلو من أدنى عوج عند السبر والتصفح.2 -المطابقة فقد طابق سبحانه جل جلاله بين العوج والاستقامة، فكان رائعا لا مجال فيه لمنتقد.

3. نفي الشيء بإيجابه:في قوله تعالى: «قالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» لهذا الفن تسمية أخرى وهي: عكس الظاهر.وهو أن تذكر كلاما، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف، وهو نفي للموصوف أصلا. فاتخاذ الله ولدا في نفسه محال، فكيف قيل «ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ».معنى ذلك: ما لهم به من علم، لأنه ليس مما يعلم لاستحالته، وانتفاء العلم بالشيء وإمّا للجهل بالطريق الموصل، وإمّا لأنه في نفسه محال لا يستقيم تعلق العلم به. فقد ورد الكلام على سبيل التهكم والاستهزاء بهم.

الفوائد

للمفعول لأجله خمسة شروط:أ كونه مصدرا.ب كونه فعله من أفعال النفس، وهو مصدر قلبي، نحو التعظيم والاحترام والإجلال والخوف والرغبة والرهبة والحياء والشفقة والعلم ونحوها.ج كونه علة، فهو الباعث على الفعل.ء اتحاده مع المعلّل به في الزمان.هـ اتحاده مع المعلل به في الفاعل.فلا يصح «جئتك محبة إياي».ومتى فقد شرط من شروطه الخمسة وجب جرّه بحرف تعليل «كاللام ومن والباء وفي» نحو:- {وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ}.- {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ}.فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها…لدى الستر إلا لبسة المتفضلواني لتعروني لذكراك هزة…كما انتفض العصفور بلله القطر

آياتٌ ذات صلة