إعراب سورة الكهف، الآية ٣
سورة الكهف · مكية · الآية ٣
مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حال منصوبة من الضمير في (لهم) والعامل فيها الاستقرار
منصوبحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ماكثين)
مجرورظرف زمان منصوب متعلّق ب (ماكثين)
منصوبعاطفة
مثل الأول ومعطوف عليه
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبفعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و
مبنيفاعل
فعل ماض
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعمفعول به ثان، والأول محذوف تقديره عيسى أو عزير ..
الإعراب التفصيلي
ماكثين حال منصوبة من الضمير في لهم والعامل فيها الاستقرار في حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ماكثين، أبدا ظرف زمان منصوب متعلّق ب ماكثين. الواو عاطفة ينذر مثل الأول ومعطوف عليه الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به قالوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و الواو فاعل اتّخذ فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع ولدا مفعول به ثان، والأول محذوف تقديره عيسى أو عزير ..وجملة: «ينذر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر الأولى.وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «اتّخذ الله…» في محلّ نصب مقول القول.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
ماكثين،جمع ماكث، اسم فاعل من الثلاثيّ مكث، وزنه فاعل.
البلاغة
1. التكرير في قوله تعالى: «وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً».نفي العوج عنه معناه إثبات الاستقامة له، وقد جنح إلى التكرير لفائدة وهي التأكيد، فرب مستقيم مشهود له بالاستقامة ولا يخلو من أدنى عوج عند السبر والتصفح.2 -المطابقة فقد طابق سبحانه جل جلاله بين العوج والاستقامة، فكان رائعا لا مجال فيه لمنتقد.
3. نفي الشيء بإيجابه:في قوله تعالى: «قالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» لهذا الفن تسمية أخرى وهي: عكس الظاهر.وهو أن تذكر كلاما، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف، وهو نفي للموصوف أصلا. فاتخاذ الله ولدا في نفسه محال، فكيف قيل «ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ».معنى ذلك: ما لهم به من علم، لأنه ليس مما يعلم لاستحالته، وانتفاء العلم بالشيء وإمّا للجهل بالطريق الموصل، وإمّا لأنه في نفسه محال لا يستقيم تعلق العلم به. فقد ورد الكلام على سبيل التهكم والاستهزاء بهم.
الفوائد
للمفعول لأجله خمسة شروط:أ كونه مصدرا.ب كونه فعله من أفعال النفس، وهو مصدر قلبي، نحو التعظيم والاحترام والإجلال والخوف والرغبة والرهبة والحياء والشفقة والعلم ونحوها.ج كونه علة، فهو الباعث على الفعل.ء اتحاده مع المعلّل به في الزمان.هـ اتحاده مع المعلل به في الفاعل.فلا يصح «جئتك محبة إياي».ومتى فقد شرط من شروطه الخمسة وجب جرّه بحرف تعليل «كاللام ومن والباء وفي» نحو:- {وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ}.- {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ}.فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها…لدى الستر إلا لبسة المتفضلواني لتعروني لذكراك هزة…كما انتفض العصفور بلله القطر