إعراب أول سورة الكهف
سورة الكهف · مكية · الآية ١
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٥
تُفتَتح السورةُ بجملةٍ اسميّةٍ: (الحَمدُ) مبتدأٌ مرفوعٌ، و(لِلَّهِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلِّقٌ بخبرِ المبتدأِ المحذوفِ. ثم (أَنزَلَ) فعلٌ ماضٍ فاعلُه ضميرٌ مستترٌ تقديرُه (هو)، و(الكِتابَ) مفعولٌ به منصوبٌ، و(على عَبدِهِ) متعلِّقٌ بـ(أنزل). وعُطِفَت جملةُ (وَلَم يَجعَل)، فـ(لَم) حرفُ نفيٍ وجزمٍ جزَمَ المضارعَ، و(عِوَجًا) مفعولٌ به أوَّلُ منصوبٌ، ومفعولُه الثاني محذوفٌ تعلَّق به (لَهُ).
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مبتدأ مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ
مجرورفعل ماض، والفاعل هو
جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل)
مجرورضمير مضاف إليه
مفعول به منصوب
منصوبعاطفة
حرف نفي وجزم
مجزوممضارع مجزوم، والفاعل هو
مجزومحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان
مجرورمفعول به أوّل منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الحمد مبتدأ مرفوع لله جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ أنزل فعل ماض، والفاعل هو على عبده جارّ ومجرور متعلّق ب أنزل و الهاء ضمير مضاف إليه الكتاب مفعول به منصوب الواو عاطفة لم حرف نفي وجزم يجعل مضارع مجزوم، والفاعل هو اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عوجا مفعول به أوّل منصوب.جملة: «الحمد لله…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «أنزل…» لا محلّ لها صلة الموصول الّذي.وجملة: «لم يجعل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة[1].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
ماكثين،جمع ماكث، اسم فاعل من الثلاثيّ مكث، وزنه فاعل.
البلاغة
1. التكرير في قوله تعالى: «وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً».نفي العوج عنه معناه إثبات الاستقامة له، وقد جنح إلى التكرير لفائدة وهي التأكيد، فرب مستقيم مشهود له بالاستقامة ولا يخلو من أدنى عوج عند السبر والتصفح.2 -المطابقة فقد طابق سبحانه جل جلاله بين العوج والاستقامة، فكان رائعا لا مجال فيه لمنتقد.
3. نفي الشيء بإيجابه:في قوله تعالى: «قالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» لهذا الفن تسمية أخرى وهي: عكس الظاهر.وهو أن تذكر كلاما، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف، وهو نفي للموصوف أصلا. فاتخاذ الله ولدا في نفسه محال، فكيف قيل «ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ».معنى ذلك: ما لهم به من علم، لأنه ليس مما يعلم لاستحالته، وانتفاء العلم بالشيء وإمّا للجهل بالطريق الموصل، وإمّا لأنه في نفسه محال لا يستقيم تعلق العلم به. فقد ورد الكلام على سبيل التهكم والاستهزاء بهم.
الفوائد
للمفعول لأجله خمسة شروط:أ كونه مصدرا.ب كونه فعله من أفعال النفس، وهو مصدر قلبي، نحو التعظيم والاحترام والإجلال والخوف والرغبة والرهبة والحياء والشفقة والعلم ونحوها.ج كونه علة، فهو الباعث على الفعل.ء اتحاده مع المعلّل به في الزمان.هـ اتحاده مع المعلل به في الفاعل.فلا يصح «جئتك محبة إياي».ومتى فقد شرط من شروطه الخمسة وجب جرّه بحرف تعليل «كاللام ومن والباء وفي» نحو:- {وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ}.- {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ}.فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها…لدى الستر إلا لبسة المتفضلواني لتعروني لذكراك هزة…كما انتفض العصفور بلله القطر
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
ما إعراب (الحمد لله) في أول السورة؟
(الحَمدُ) مبتدأٌ مرفوعٌ، و(لِلَّهِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلِّقٌ بخبرِ المبتدأِ المحذوفِ، فالجملةُ اسميّةٌ ابتدائيّةٌ لا محلَّ لها من الإعراب.
لماذا جُزِم الفعل (يجعل) في (ولم يجعل)؟
لأنَّ (لَم) حرفُ نفيٍ وجزمٍ، فجزَمَتِ المضارعَ (يَجعَل)، وفاعلُه ضميرٌ مستترٌ تقديرُه (هو)، والجملةُ معطوفةٌ على جملةِ الصلةِ (أنزل).
ما إعراب (عوجا) وأين مفعولُها الثاني؟
(عِوَجًا) مفعولٌ به أوَّلُ منصوبٌ للفعلِ (يَجعَل)، أمّا المفعولُ الثاني فمحذوفٌ تعلَّق به الجارُّ والمجرورُ (لَهُ)، أي: ولم يجعل له الكتابَ عِوَجًا.