إعراب سورة الإسراء، الآية ٦٦
سورة الإسراء · مكية · الآية ٦٦
رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٢ إلى ٦٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مبتدأ مرفوع .. و
مرفوعمضاف إليه
اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر
مرفوعمضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو وهو العائد
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يزجي)
مجرورمفعول به منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (يزجي)
مجرورللتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و
منصوبفاعل
جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا)
مجرورمضاف إليه.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يزجي)
مجرورحرف مشبّه بالفعل .. و
اسم إنّ
فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو
مثل لكم متعلّق ب (رحيما) وهو خبر كان منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
ربّكم مبتدأ مرفوع .. و كم مضاف إليه الذي اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر يزجي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو وهو العائد اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يزجي الفلك مفعول به منصوب في البحر جارّ ومجرور متعلّق ب يزجي[1]، اللام للتعليل تبتغوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و الواو فاعل من فضله جارّ ومجرور متعلّق ب تبتغوا،و الهاء مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أن تبتغوا… في محلّ جرّ باللام متعلّق ب يزجي إنّه حرف مشبّه بالفعل .. و الهاء اسم إنّ كان فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو بكم مثل لكم متعلّق ب رحيما وهو خبر كان منصوب.وجملة: «ربّكم الذي…» لا محلّ لها تعليل لكفاية القدرة وبيانها وجملة: «يزجي لكم الفلك…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي وجملة: «تبتغوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن المضمر وجملة: «إنّه كان بكم…» لا محلّ لها تعليل لقوله يزجي وجملة: «كان بكم رحيما…» في محلّ رفع خبر إنّ
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
موفورا،اسم مفعول من وفر الثلاثيّ، وزنه مفعول، وقد استعمل بمعنى اسم الفاعل أي وافرا على أسلوب المجاز العقليّ.رجلك،اسم جمع بمعنى المشاة، وزنه فعل بفتح فكسر، وقد تسكّن العين عدهم،فيه إعلال بالحذف، ماضيه وعد، معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، تحذف فاؤه في المضارع والأمر، وزنه عل بكسر العين يعدهم،الإعلال فيه من نوع الإعلال في عدهم
البلاغة
1. المجاز المرسل:في قوله تعالى: «أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ».هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي، لم كرمته علي وأنا أكرم منه، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية.2 -الاستعارة التمثيلية:في قوله تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ».الآية مثّلت حال الشيطان، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله، تمثيلا لتسلطه على من يغويه، فكأن مغوارا وقع على قوم، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة، حتى استأصلهم.3 -الالتفات:في قوله تعالى: «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاّ غُرُوراً».حيث حصل الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: وما تعدهم إلا غرورا ولكنه عدل عن ذلك لتقوية معنى الاعتراض، مع ما فيه من صرف الكلام عن خطابه وبيان حاله للناس، ومن الإشعار بعلية شيطنته للغرور، وهو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب.
الفوائد
1. يعمل بالمفعول المطلق عامل من أربعة:أ مصدر مثله لفظا ومعنى، كما في الآية.ب أو مصدر معنى لا لفظا، نحو:«أعجبني إيمانك تصديقا».ج ما اشتق منه من فعل «وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً».ء أو اسم فاعل أو مفعول للمبالغة اشتقا من فعله، نحو:«وَالصَّافّاتِ صَفًّا» أو الخبز مأكول أكلا الأول مبالغة اسم الفاعل، والثاني مبالغة اسم المفعول، وللحديث تتمة فيما سيأتي بإذن الله.2 -الحال الموطّأة، هو الاسم الجامد الذي يذكر ويوطأ له بصفة مشتقة ليجوز اعتباره حالا، نحو: «فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا».وبيان ذلك: أن الاسم الجامد لما وصف بما يجوز أن يكون حالا صحّ نفسه أن يكون حالا، فتبصّر .. ! 3 - لمّا الظرفية:هي التي تكون بمعنى «حين أو إذا» وتطلب جملتين فعلاهما ماضيان.وهي منصوبة بجوابها.وهي مضافة إلى فعلها الأول وبعبارة أخرى: الجملة الأولى تكون في محل جر بإضافة «لمّا» إليها.والمحققون من العلماء، يرون أنها وسيلة للربط بين جملتين، ولذلك أطلقوا عليها «حرف وجود لوجود».أي أنه للدلالة على وجود شيء لوجود غيره. وقد نزيده توضيحا في مكان آخر ان شاء الله.