إعراب سورة الإسراء، الآية ٦٧
سورة الإسراء · مكية · الآية ٦٧
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِى ٱلْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ كَفُورًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٢ إلى ٦٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ضلّ)
منصوبفعل ماض…و
ضمير مفعول به
فاعل مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور حال من الفاعل أو من المفعول
مجرورفعل ماض
اسم موصول فاعل في محلّ رفع
مرفوعمضارع مرفوع .. و
مرفوعفاعل
أداة استثناء
ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل
منصوبعاطفة
ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (أعرضتم)
فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر .. و
مبنيضمير مفعول به، والفاعل هو
جارّ ومجرور متعلّق ب (نجّاكم) بتضمينه معنى أوصلكم
مجرورفعل ماض وفاعله
استئنافيّة
مثل كان .. رحيما
اسم كان مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة إذا ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب ضلّ، مسّكم فعل ماض…و كم ضمير مفعول به الضرّ فاعل مرفوع في البحر جارّ ومجرور حال من الفاعل أو من المفعول ضلّ فعل ماض من اسم موصول فاعل في محلّ رفع تدعون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل إلاّ أداة استثناء إيّاه ضمير منفصل مبنيّ
في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل الفاء عاطفة لمّا ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب أعرضتم، نجّاكم فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر .. و كم ضمير مفعول به، والفاعل هو إلى البرّ جارّ ومجرور متعلّق ب نجّاكم بتضمينه معنى أوصلكم أعرضتم فعل ماض وفاعله الواو استئنافيّة كان…كفورا مثل كان .. رحيما الإنسان اسم كان مرفوع.وجملة: «مسّكم الضرّ…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ضلّ من تدعون…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «تدعون…» لا محلّ لها صلة الموصول من وجملة: «نجّاكم…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «أعرضتم…» لا محلّ لها جواب الشرط لمّا وجملة: «كان الإنسان كفورا…» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
موفورا،اسم مفعول من وفر الثلاثيّ، وزنه مفعول، وقد استعمل بمعنى اسم الفاعل أي وافرا على أسلوب المجاز العقليّ.رجلك،اسم جمع بمعنى المشاة، وزنه فعل بفتح فكسر، وقد تسكّن العين عدهم،فيه إعلال بالحذف، ماضيه وعد، معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، تحذف فاؤه في المضارع والأمر، وزنه عل بكسر العين يعدهم،الإعلال فيه من نوع الإعلال في عدهم
البلاغة
1. المجاز المرسل:في قوله تعالى: «أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ».هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي، لم كرمته علي وأنا أكرم منه، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية.2 -الاستعارة التمثيلية:في قوله تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ».الآية مثّلت حال الشيطان، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله، تمثيلا لتسلطه على من يغويه، فكأن مغوارا وقع على قوم، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة، حتى استأصلهم.3 -الالتفات:في قوله تعالى: «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاّ غُرُوراً».حيث حصل الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: وما تعدهم إلا غرورا ولكنه عدل عن ذلك لتقوية معنى الاعتراض، مع ما فيه من صرف الكلام عن خطابه وبيان حاله للناس، ومن الإشعار بعلية شيطنته للغرور، وهو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب.
الفوائد
1. يعمل بالمفعول المطلق عامل من أربعة:أ مصدر مثله لفظا ومعنى، كما في الآية.ب أو مصدر معنى لا لفظا، نحو:«أعجبني إيمانك تصديقا».ج ما اشتق منه من فعل «وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً».ء أو اسم فاعل أو مفعول للمبالغة اشتقا من فعله، نحو:«وَالصَّافّاتِ صَفًّا» أو الخبز مأكول أكلا الأول مبالغة اسم الفاعل، والثاني مبالغة اسم المفعول، وللحديث تتمة فيما سيأتي بإذن الله.2 -الحال الموطّأة، هو الاسم الجامد الذي يذكر ويوطأ له بصفة مشتقة ليجوز اعتباره حالا، نحو: «فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا».وبيان ذلك: أن الاسم الجامد لما وصف بما يجوز أن يكون حالا صحّ نفسه أن يكون حالا، فتبصّر .. ! 3 - لمّا الظرفية:هي التي تكون بمعنى «حين أو إذا» وتطلب جملتين فعلاهما ماضيان.وهي منصوبة بجوابها.وهي مضافة إلى فعلها الأول وبعبارة أخرى: الجملة الأولى تكون في محل جر بإضافة «لمّا» إليها.والمحققون من العلماء، يرون أنها وسيلة للربط بين جملتين، ولذلك أطلقوا عليها «حرف وجود لوجود».أي أنه للدلالة على وجود شيء لوجود غيره. وقد نزيده توضيحا في مكان آخر ان شاء الله.