إعراب سورة الإسراء، الآية ٦٥
سورة الإسراء · مكية · الآية ٦٥
إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌۭ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٢ إلى ٦٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مثل إنّ جهنّم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء…و
مضاف إليه
فعل ماض ناقص جامد
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس
مجرورمثل منهم متعلّق بالخبر
اسم ليس مرفوع
مرفوععاطفة
فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر
مبنيحرف جرّ زائد
مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى .. و
مجرورمضاف إليه
حال منصوبة .
منصوبالإعراب التفصيلي
إنّ عبادي مثل إنّ جهنّم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء…و الياء مضاف إليه ليس فعل ماض ناقص جامد اللام حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس عليهم مثل منهم متعلّق بالخبر[2]سلطان اسم ليس مرفوع الواو عاطفة كفى فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر الباء حرف جرّ زائد ربّك مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى .. و الكاف مضاف إليه وكيلا حال منصوبة[3].وجملة: «إنّ عبادي ليس لك…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «ليس لك عليهم سلطان…» في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «كفى بربّك وكيلا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ عبادي
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
موفورا،اسم مفعول من وفر الثلاثيّ، وزنه مفعول، وقد استعمل بمعنى اسم الفاعل أي وافرا على أسلوب المجاز العقليّ.رجلك،اسم جمع بمعنى المشاة، وزنه فعل بفتح فكسر، وقد تسكّن العين عدهم،فيه إعلال بالحذف، ماضيه وعد، معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، تحذف فاؤه في المضارع والأمر، وزنه عل بكسر العين يعدهم،الإعلال فيه من نوع الإعلال في عدهم
البلاغة
1. المجاز المرسل:في قوله تعالى: «أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ».هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي، لم كرمته علي وأنا أكرم منه، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية.2 -الاستعارة التمثيلية:في قوله تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ».الآية مثّلت حال الشيطان، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله، تمثيلا لتسلطه على من يغويه، فكأن مغوارا وقع على قوم، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة، حتى استأصلهم.3 -الالتفات:في قوله تعالى: «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاّ غُرُوراً».حيث حصل الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: وما تعدهم إلا غرورا ولكنه عدل عن ذلك لتقوية معنى الاعتراض، مع ما فيه من صرف الكلام عن خطابه وبيان حاله للناس، ومن الإشعار بعلية شيطنته للغرور، وهو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب.
الفوائد
1. يعمل بالمفعول المطلق عامل من أربعة:أ مصدر مثله لفظا ومعنى، كما في الآية.ب أو مصدر معنى لا لفظا، نحو:«أعجبني إيمانك تصديقا».ج ما اشتق منه من فعل «وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً».ء أو اسم فاعل أو مفعول للمبالغة اشتقا من فعله، نحو:«وَالصَّافّاتِ صَفًّا» أو الخبز مأكول أكلا الأول مبالغة اسم الفاعل، والثاني مبالغة اسم المفعول، وللحديث تتمة فيما سيأتي بإذن الله.2 -الحال الموطّأة، هو الاسم الجامد الذي يذكر ويوطأ له بصفة مشتقة ليجوز اعتباره حالا، نحو: «فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا».وبيان ذلك: أن الاسم الجامد لما وصف بما يجوز أن يكون حالا صحّ نفسه أن يكون حالا، فتبصّر .. ! 3 - لمّا الظرفية:هي التي تكون بمعنى «حين أو إذا» وتطلب جملتين فعلاهما ماضيان.وهي منصوبة بجوابها.وهي مضافة إلى فعلها الأول وبعبارة أخرى: الجملة الأولى تكون في محل جر بإضافة «لمّا» إليها.والمحققون من العلماء، يرون أنها وسيلة للربط بين جملتين، ولذلك أطلقوا عليها «حرف وجود لوجود».أي أنه للدلالة على وجود شيء لوجود غيره. وقد نزيده توضيحا في مكان آخر ان شاء الله.