إعراب سورة الإسراء، الآية ٦٤

سورة الإسراء · مكية · الآية ٦٤

وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٢ إلى ٦٧

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

استفزز

فعل أمر، والفاعل أنت

من

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
استطعت

مثل كرّمت

منهم

مثل الأول متعلّق بحال من العائد المحذوف أي استطعت أن تستفزّه منهم

بصوتك

جارّ ومجرور متعلّق ب (استفزز)

مجرور
الكاف

مضاف إليه

الواو

عاطفة

اجلب

مثل استفزز

عليهم

مثل منهم متعلّق ب (اجلب)

بخيلك

جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل اجلب .. و

مجرور
الكاف

مثل الأخير

الواو

عاطفة

رجلك

معطوف على خيلك ويعرب مثله

الواو

عاطفة

شاركهم

مثل استفزز .. و

هم

ضمير مفعول به

في الأموال

جارّ ومجرور متعلّق ب (شارك)

مجرور
الواو

عاطفة

الأولاد

معطوف على الأموال مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

عدهم

مثل شاركهم

الواو

حاليّة

ما

نافية

يعدهم

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
هم

مفعول به

الشيطان

فاعل مرفوع

مرفوع
إلاّ

للحصر

غرورا

مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه صفته أي إلاّ وعدا غرورا .

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة استفزز فعل أمر، والفاعل أنت من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به استطعت مثل كرّمت منهم مثل الأول متعلّق بحال من العائد المحذوف أي استطعت أن تستفزّه منهم بصوتك جارّ ومجرور متعلّق ب استفزز .. و الكاف مضاف إليه الواو عاطفة اجلب مثل استفزز عليهم مثل منهم متعلّق ب اجلب، بخيلك جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل اجلب[2].. و الكاف مثل الأخير الواو عاطفة رجلك معطوف على خيلك ويعرب مثله الواو عاطفة شاركهم مثل استفزز .. و هم ضمير مفعول به في الأموال جارّ ومجرور متعلّق

ب شارك، الواو عاطفة الأولاد معطوف على الأموال مجرور الواو عاطفة عدهم مثل شاركهم الواو حاليّة ما نافية يعدهم مضارع مرفوع .. و هم مفعول به الشيطان فاعل مرفوع إلاّ للحصر غرورا مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه صفته أي إلاّ وعدا غرورا[1].وجملة: «استفزز…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «استطعت…» لا محلّ لها صلة الموصول من وجملة: «اجلب…» لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «شاركهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «عدهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «يعدهم الشيطان…» في محلّ نصب حال

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

موفورا،اسم مفعول من وفر الثلاثيّ، وزنه مفعول، وقد استعمل بمعنى اسم الفاعل أي وافرا على أسلوب المجاز العقليّ.رجلك،اسم جمع بمعنى المشاة، وزنه فعل بفتح فكسر، وقد تسكّن العين عدهم،فيه إعلال بالحذف، ماضيه وعد، معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، تحذف فاؤه في المضارع والأمر، وزنه عل بكسر العين يعدهم،الإعلال فيه من نوع الإعلال في عدهم

البلاغة

1. المجاز المرسل:في قوله تعالى: «أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ».هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي، لم كرمته علي وأنا أكرم منه، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية.2 -الاستعارة التمثيلية:في قوله تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ».الآية مثّلت حال الشيطان، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله، تمثيلا لتسلطه على من يغويه، فكأن مغوارا وقع على قوم، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة، حتى استأصلهم.3 -الالتفات:في قوله تعالى: «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاّ غُرُوراً».حيث حصل الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: وما تعدهم إلا غرورا ولكنه عدل عن ذلك لتقوية معنى الاعتراض، مع ما فيه من صرف الكلام عن خطابه وبيان حاله للناس، ومن الإشعار بعلية شيطنته للغرور، وهو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب.

الفوائد

1. يعمل بالمفعول المطلق عامل من أربعة:أ مصدر مثله لفظا ومعنى، كما في الآية.ب أو مصدر معنى لا لفظا، نحو:«أعجبني إيمانك تصديقا».ج ما اشتق منه من فعل «وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً».ء أو اسم فاعل أو مفعول للمبالغة اشتقا من فعله، نحو:«وَالصَّافّاتِ صَفًّا» أو الخبز مأكول أكلا الأول مبالغة اسم الفاعل، والثاني مبالغة اسم المفعول، وللحديث تتمة فيما سيأتي بإذن الله.2 -الحال الموطّأة، هو الاسم الجامد الذي يذكر ويوطأ له بصفة مشتقة ليجوز اعتباره حالا، نحو: «فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا».وبيان ذلك: أن الاسم الجامد لما وصف بما يجوز أن يكون حالا صحّ نفسه أن يكون حالا، فتبصّر .. ! 3 - لمّا الظرفية:هي التي تكون بمعنى «حين أو إذا» وتطلب جملتين فعلاهما ماضيان.وهي منصوبة بجوابها.وهي مضافة إلى فعلها الأول وبعبارة أخرى: الجملة الأولى تكون في محل جر بإضافة «لمّا» إليها.والمحققون من العلماء، يرون أنها وسيلة للربط بين جملتين، ولذلك أطلقوا عليها «حرف وجود لوجود».أي أنه للدلالة على وجود شيء لوجود غيره. وقد نزيده توضيحا في مكان آخر ان شاء الله.

آياتٌ ذات صلة