إعراب سورة الإسراء، الآية ٥٧
سورة الإسراء · مكية · الآية ٥٧
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٦ إلى ٥٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
اسم إشارة مبتدأ
اسم موصول في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة-أو عطف بيان-
مرفوعمثل يملكون، وعائد الموصول محذوف أي يدعونهم آلهة
مثل يملكون
جارّ ومجرور متعلّق ب (يبتغون)
مجرورمفعول به منصوب
منصوباسم موصول مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع بدل من فاعل يبتغون .. و
مرفوعضمير مضاف إليه
خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، مرفوع
مرفوععاطفة في الموضعين
مثل يملكون كشف الضرّ
حرف توكيد ونصب
اسم إنّ منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور، و
مجرورمضاف إليه
فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو
خبر منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
أولئك اسم إشارة مبتدأ١، الذين اسم موصول في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان- يدعون مثل يملكون، وعائد الموصول محذوف أي يدعونهم آلهة يبتغون مثل يملكون إلى ربهم جارّ ومجرور متعلّق ب يبتغون، الوسيلة مفعول به منصوب أيّهم اسم موصول مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع بدل من فاعل يبتغون[2].. و هم ضمير مضاف إليه أقرب خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، مرفوع الواو عاطفة في الموضعين يرجون رحمته، يخافون عذابه مثل يملكون كشف الضرّ إنّ حرف توكيد ونصب عذاب اسم إنّ منصوب ربّك مضاف إليه مجرور، و الكاف مضاف إليه كان فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو محذورا خبر منصوب.وجملة: «أولئك الذين…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يدعون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «يبتغون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك[3]وجملة: «هو أقرب…» لا محلّ لها صلة الموصول أيّ وجملة: «يرجون…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبتغون[4]وجملة: «يخافون…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبتغون[5]
وجملة: «إنّ عذاب…» لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «كان محذورا…» في محلّ رفع خبر إنّ
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
كشف،مصدر سماعيّ لفعل كشف الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون تحويلا،مصدر قياسيّ لفعل حوّل الرباعيّ، وزنه تفعيل يبتغون،فيه إعلال بالحذف، وإعلال بالتسكين، أصله يبتغيون- بضمّ الياء الثانية استثقلت الضمّة على الياء فنقلت إلى الغين وسكّنت الياء- إعلال بالتسكين ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يبتغون، وزنه يفتعون محذورا،اسم مفعول من حذر الثلاثيّ، وزنه مفعول
الفوائد
{أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}.لخص النحاة الأوجه التي تأتي بها «أي» فكانت ستة:1 -شرطية: «أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى» بدليل جزم تدعو، وإدخال الفاء الرابطة في جوابها.2 -استفهامية: «أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً» .. ؟ 3 - موصولية: «لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ».4 -أن تكون دالة على الكمال نحو: زيد رجل أي رجل؟ 5 - أن تكون وصلة لنداء ما فيه «ال» نحو: يا أيها الرجل.6 -أن تكون للتعجب: سبحان الله أي رجل هذا! وهي معربة في جميع أحوالها، إلا إذا كانت موصولة مضافة وحذف صدر صلتها، فتبني على الضم. ولها تفصيل في المطولات.
الهوامش
- والعامل في الحال فعل ادعوا .. ويبعد تعليق الجارّ بحال من المفعول الأول المقدّر لأنّ العامل يصبح فعل زعمتم، والمشركون لا يزعمون الآلهة معبودين من دون الله بل هم شركاء له.