إعراب سورة الإسراء، الآية ٥٢
سورة الإسراء · مكية · الآية ٥٢
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٩ إلى ٥٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
ظرف زمان منصوب بدل من (قريبا)
منصوبمضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو و
مرفوعضمير مفعول به، والفاعل هو
عاطفة
مثل يقولون
جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل تستجيبون بتضمينه معنى تسبّحون .. و
مجرورمضاف إليه
عاطفة
مثل يقولون
حرف نفي
فعل ماض وفاعله
للحصر
مفعول فيه نائب عن الظرف فهو صفته أي لبثتم وقتا طويلا.
الإعراب التفصيلي
يوم ظرف زمان منصوب بدل من قريبا[2]، يدعوكم مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو و كم ضمير مفعول به، والفاعل هو الفاء عاطفة تستجيبون مثل يقولون بحمده جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل تستجيبون بتضمينه معنى تسبّحون .. و الهاء مضاف إليه الواو عاطفة تظنّون مثل يقولون إن حرف نفي لبثتم فعل ماض
وفاعله إلاّ للحصر قليلا مفعول فيه نائب عن الظرف فهو صفته أي لبثتم وقتا طويلا.وجملة: «يدعوكم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تستجيبون…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يدعوكم وجملة: «تظنّون…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تستجيبون وجملة: «لبثتم…» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي ظنّ المعلّق ب إن
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
رفاتا،اسم جامد لأجزاء الشيء المفتّت، وزنه فعال بضمّ الفاء وهو مفرد
البلاغة
1. الاستفهام الإنكاري:في قوله تعالى: «أَإِذا كُنّا عِظاماً» وتكرير الهمزة في «أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ» لتأكيد النكير، وكذلك تأكيده بإنّ، واللام للإشارة إلى قوة الإنكار.2 -فن التمكين أو الارصاد:في قوله تعالى: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ».وحقيقة هذا الفن هو: أن يمهد المتكلم لقافيته أو سجعه تمهيدا تأتي القافية فيه متمكنة في مكانها، مستقرة في قرارها، غير نافرة ولا قلقة.إن السامع يعلم أنه أراد حجارة أو حديدا، بجاذب من قلبه، ووحي من هاجسه دون أن يسمع بقية الآية.3 -التعجيز والإهانة في الأمر: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً»
الفوائد
خصائص عسى، ومثلها اخلولق وأوشك: هذه الأفعال الثلاثة تختص بأنهن قد يكنّ تامات، فلا يحتجن إلى الخبر؛ وذلك إذا وليهنّ «أن والفعل»،ويؤول المصدر على أنه فاعل لهنّ، نحو: عسى أن تقوم، واخلولق أن تسافروا، وأوشك أن نرحل، ومنه قوله تعالى: {عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ}،و {عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً}.هذا إذا لم يتقدم عليهنّ اسم هو المسند إليه في المعنى، فإن تقدم عليهن اسم يصح إسنادهنّ إلى ضميره فأنت بالخيار بين أمرين:أ أن تجعلهن تامات، وهو الأفصح، فيكون المصدر المؤول فاعلا لهن، نحو:علي عسى أن يذهب، وهند عسى أن تذهب، والرجلان عسى أن يذهبا والمسافرون عسى أن يذهبوا بتجريد عسى من الضمير.ب أن تجعلهن ناقصات، فيكون اسمهن ضميرا بارزا أو مستترا. مطابقا لما قبلهن إفرادا أو تثنية أو جمعا، وتذكيرا أو تأنيثا، نحو: الرجلان عسيا أن يذهبا، والمرأتان عستا أن تذهبا. والأولى أن يجعلهن في مثل ذلك تامات ويجرّدن من الضمير فيبقين بصيغة المفرد المذكر، وفاعلهن المصدر الأول من أن والفعل. وهذه لغة أهل الحجاز والتي نزل بها القرآن الكريم.تختص عسى بأمرين:أ جواز كسر سينها وفتحها، إذا أسندت إلى تاء الضمير أو نون النسوة، أو «نا» والفتح أولى لأنه الأصل، وقد قرأ عاصم «فهل عسيتم إن توليتم» بكسر السين، وقرأ الباقون عسيتم بفتحها.ب انها قد تكون حرفا بمعنى «لعلّ»،فتعمل عملها، تنصب الاسم وترفع الخبر، وذلك إذا اتصلت بضمير النصب وهو قليل. كقول الشاعر:فقلت عساها نار كأس وعلّها…تشكّى فآتي نحوها فأعودهافتسمع قولي قبل حتف يصيبني…تسرّ به أو قبل حتف يصيدها