إعراب سورة الإسراء، الآية ٥١
سورة الإسراء · مكية · الآية ٥١
أَوْ خَلْقًۭا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ ٱلَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٩ إلى ٥٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف عطف
معطوف على (حديدا) منصوب
منصوبحرف جرّ
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (خلقا)
مجرورمضارع مرفوع، والفاعل هو
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (يكبر)
مجرورمضاف إليه
رابطة لجواب شرط مقدّر
حرف استقبال
مضارع مرفوع .. و
مرفوعفاعل
اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمضارع مرفوع، و
مرفوعضمير مفعول به، والفاعل هو
مثل الأوّل
اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ وخبره محذوف تقديره يعيدكم
مرفوعفعل ماض، و
ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد
مفعول فيه نائب عن الظرف منصوب متعلّق ب (فطركم)
منصوبمثل فسيقولون
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينغضون)
مجرورمفعول به منصوب، و
منصوبمضاف إليه
عاطفة
مثل الأول
اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
منصوبضمير منفصل مبتدأ مؤخّر
مثل الأول
فعل ماض ناقص جامد، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث
حرف مصدريّ ونصب
مضارع ناقص منصوب، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث
منصوبخبر يكون منصوب.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ نصب خبر عسى .
منصوبالإعراب التفصيلي
أو حرف عطف خلقا معطوف على حديدا منصوب من حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل خلقا، يكبر مضارع مرفوع، والفاعل هو في صدوركم جارّ ومجرور متعلّق ب يكبر، و كم مضاف إليه الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر السين حرف استقبال يقولون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل من اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ يعيدنا مضارع مرفوع، و نا ضمير مفعول به، والفاعل هو قل مثل الأوّل الذي اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ[1]وخبره محذوف تقديره يعيدكم فطركم فعل ماض، و كم ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد أوّل مفعول فيه نائب عن الظرف منصوب متعلّق ب فطركم، مرّة مضاف إليه مجرور فسينغضون مثل فسيقولون إلى حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ينغضون، رؤوسهم مفعول به منصوب، و هم مضاف إليه الواو عاطفة يقولون مثل الأول متى اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، هو ضمير منفصل مبتدأ مؤخّر قل مثل الأول عسى فعل ماض ناقص جامد، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث أن حرف مصدريّ ونصب يكون مضارع ناقص منصوب، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث قريبا خبر يكون منصوب.والمصدر المؤوّل أن يكون .. في محلّ نصب خبر عسى[2].وجملة: «يكبر…» لا محلّ لها صلة الموصول ما
وجملة: «يقولون…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قلت أنّ الروح ستعود إليكم بعد الموت[1]فسيقولون ..وجملة: «من يعيدنا…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يعيدنا…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «فطركم» لا محلّ لها صلة الموصول الذي وجملة: «ينغضون…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قلت لهم ذلك فسينغضون ..وجملة: «يقولون…» معطوفة على جملة ينغضون وجملة: «متى هو…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «عسى أن يكون…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يكون قريبا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
رفاتا،اسم جامد لأجزاء الشيء المفتّت، وزنه فعال بضمّ الفاء وهو مفرد
البلاغة
1. الاستفهام الإنكاري:في قوله تعالى: «أَإِذا كُنّا عِظاماً» وتكرير الهمزة في «أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ» لتأكيد النكير، وكذلك تأكيده بإنّ، واللام للإشارة إلى قوة الإنكار.2 -فن التمكين أو الارصاد:في قوله تعالى: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ».وحقيقة هذا الفن هو: أن يمهد المتكلم لقافيته أو سجعه تمهيدا تأتي القافية فيه متمكنة في مكانها، مستقرة في قرارها، غير نافرة ولا قلقة.إن السامع يعلم أنه أراد حجارة أو حديدا، بجاذب من قلبه، ووحي من هاجسه دون أن يسمع بقية الآية.3 -التعجيز والإهانة في الأمر: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً»
الفوائد
خصائص عسى، ومثلها اخلولق وأوشك: هذه الأفعال الثلاثة تختص بأنهن قد يكنّ تامات، فلا يحتجن إلى الخبر؛ وذلك إذا وليهنّ «أن والفعل»،ويؤول المصدر على أنه فاعل لهنّ، نحو: عسى أن تقوم، واخلولق أن تسافروا، وأوشك أن نرحل، ومنه قوله تعالى: {عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ}،و {عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً}.هذا إذا لم يتقدم عليهنّ اسم هو المسند إليه في المعنى، فإن تقدم عليهن اسم يصح إسنادهنّ إلى ضميره فأنت بالخيار بين أمرين:أ أن تجعلهن تامات، وهو الأفصح، فيكون المصدر المؤول فاعلا لهن، نحو:علي عسى أن يذهب، وهند عسى أن تذهب، والرجلان عسى أن يذهبا والمسافرون عسى أن يذهبوا بتجريد عسى من الضمير.ب أن تجعلهن ناقصات، فيكون اسمهن ضميرا بارزا أو مستترا. مطابقا لما قبلهن إفرادا أو تثنية أو جمعا، وتذكيرا أو تأنيثا، نحو: الرجلان عسيا أن يذهبا، والمرأتان عستا أن تذهبا. والأولى أن يجعلهن في مثل ذلك تامات ويجرّدن من الضمير فيبقين بصيغة المفرد المذكر، وفاعلهن المصدر الأول من أن والفعل. وهذه لغة أهل الحجاز والتي نزل بها القرآن الكريم.تختص عسى بأمرين:أ جواز كسر سينها وفتحها، إذا أسندت إلى تاء الضمير أو نون النسوة، أو «نا» والفتح أولى لأنه الأصل، وقد قرأ عاصم «فهل عسيتم إن توليتم» بكسر السين، وقرأ الباقون عسيتم بفتحها.ب انها قد تكون حرفا بمعنى «لعلّ»،فتعمل عملها، تنصب الاسم وترفع الخبر، وذلك إذا اتصلت بضمير النصب وهو قليل. كقول الشاعر:فقلت عساها نار كأس وعلّها…تشكّى فآتي نحوها فأعودهافتسمع قولي قبل حتف يصيبني…تسرّ به أو قبل حتف يصيدها