إعراب سورة الإسراء، الآية ٤٤

سورة الإسراء · مكية · الآية ٤٤

تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٣ إلى ٤٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

تسبّح

مضارع مرفوع

مرفوع
اللام

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تسبّح)

مجرور
السموات

فاعل مرفوع

مرفوع
السبع

نعت للسموات مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة في المواضع الأربعة

الأرض، من

اسمان معطوفان على السموات، والموصول في محلّ رفع

مرفوع
في

حرف جرّ و

هنّ

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة الموصول من (إن) نافية

مجرور
من

حرف جرّ زائد

شيء

مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ

مجرور
إلاّ

للحصر

يسبّح

مثل

بحمده

جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل .. و

مجرور
الهاء

مضاف إليه

لكن

حرف استدراك

لا

نافية

تفقهون

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل

تسبيحهم

مفعول به منصوب .. و

منصوب
هم

مضاف إليه

إنّه

حرف توكيد ونصب ..و

الهاء

اسم إنّ

كان

فعل ماض ناقص

حليما

خبر كان منصوب ..واسمه ضمير هو

منصوب
غفورا

خبر ثان منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

تسبّح مضارع مرفوع اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تسبّح، السموات فاعل مرفوع السبع نعت للسموات مرفوع الواو عاطفة في المواضع الأربعة الأرض، من اسمان معطوفان على السموات، والموصول في محلّ رفع في حرف جرّ و هنّ ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة الموصول من إن نافية من حرف جرّ زائد شيء مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ إلاّ للحصر يسبّح مثل تسبّح بحمده جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل .. و الهاء مضاف إليه، لكن حرف استدراك لا نافية تفقهون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل تسبيحهم

مفعول به منصوب .. و هم مضاف إليه إنّه حرف توكيد ونصب ..و الهاء اسم إنّ كان فعل ماض ناقص حليما خبر كان منصوب ..واسمه ضمير هو غفورا خبر ثان منصوب.جملة: «تسبّح له السموات…» لا محلّ لها في حكم التعليل.وجملة: «إن من شيء إلاّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تسبّح له السموات وجملة: «يسبّح بحمده…» في محلّ رفع خبر المبتدأ شيء.وجملة: «لا تفقهون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن من شيء ..وجملة: «إنّه كان حليما…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كان حليما…» في محلّ رفع خبر إنّ

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

علوّا،اسم مصدر لفعل تعالى الخماسيّ، نقص عن حروف فعله، وزنه فعل بضمّتين.تسبيح،مصدر قياسيّ لفعل سبّح الرباعيّ، وزنه تفعيل.

البلاغة

فن التنكيت:في قوله تعالى: «وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ».وهذا الفن هو: قصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسدّ مسدّه، لنكتة في المذكور ترجح مجيئه على ما سواه.فقد خصّ سبحانه «تفقهون» دون «تعلمون» لما في الفقه من الزيادة على العلم، لأنه التصرف في المعلوم بعد علمه واستنباط الأحكام منه، والمراد الذي يقتضيه معنى الكلام: التفقه في معرفة التسبيح من الحيوان والنبات والجماد وكل ما يدخل تحت لفظة شيء.

آياتٌ ذات صلة