إعراب سورة الإسراء، الآية ٤٣

سورة الإسراء · مكية · الآية ٤٣

سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٣ إلى ٤٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

سبحانه

مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب .. و

منصوب
الهاء

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

تعالى

فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو

مبني
عمّا يقولون

مثل كما يقولون

علوّا

مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو اسم مصدر، منصوب

منصوب
كبيرا

نعت ل (علوّا) منصوب.والمصدر المؤوّل

منصوب
ما يقولون

في محلّ جرّ ب (عن) متعلّق ب (تعالى)

مجرور

الإعراب التفصيلي

سبحانه مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب .. و الهاء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة تعالى فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو عمّا يقولون مثل كما يقولون[1]، علوّا مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو اسم مصدر، منصوب كبيرا نعت ل علوّا منصوب.والمصدر المؤوّل ما يقولون في محلّ جرّ ب عن متعلّق ب تعالى[2]جملة: «نسبّح سبحانه…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «تعالى…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة[3]وجملة: «يقولون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

علوّا،اسم مصدر لفعل تعالى الخماسيّ، نقص عن حروف فعله، وزنه فعل بضمّتين.تسبيح،مصدر قياسيّ لفعل سبّح الرباعيّ، وزنه تفعيل.

البلاغة

فن التنكيت:في قوله تعالى: «وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ».وهذا الفن هو: قصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسدّ مسدّه، لنكتة في المذكور ترجح مجيئه على ما سواه.فقد خصّ سبحانه «تفقهون» دون «تعلمون» لما في الفقه من الزيادة على العلم، لأنه التصرف في المعلوم بعد علمه واستنباط الأحكام منه، والمراد الذي يقتضيه معنى الكلام: التفقه في معرفة التسبيح من الحيوان والنبات والجماد وكل ما يدخل تحت لفظة شيء.

آياتٌ ذات صلة