إعراب سورة الإسراء، الآية ٢٤
سورة الإسراء · مكية · الآية ٢٤
وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٣ إلى ٢٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مثل قل لهما قولا .. والجارّ متعلّق ب (اخفض)
مضاف إليه مجرور
مجرورجارّ ومجرور متعلّق ب (اخفض)
مجرورعاطفة
مثل الأوّل
منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و
منصوبمضاف إليه
مثل قل، و
ضمير مفعول به، والأمر دعاء
حرف جرّ
حرف مصدريّ
فعل ماض، و
فاعل، و
للوقاية، و
مفعول به
حال من الياء المفعول منصوبة .. والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ بالكاف-وهي في معنى التعليل لا التشبيه-متعلّق ب (ارحم)
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة اخفض لهما جناح مثل قل لهما قولا .. والجارّ متعلّق ب اخفض الذلّ مضاف إليه مجرور من الرحمة جارّ ومجرور متعلّق ب اخفض[2]، الواو عاطفة قل مثل الأوّل ربّ منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و الياء مضاف إليه ارحمهما مثل قل، و هما ضمير مفعول به، والأمر دعاء الكاف حرف جرّ ما حرف مصدريّ ربّياني فعل ماض، و الألف فاعل، و النون للوقاية، و الياء مفعول به صغيرا حال من الياء المفعول منصوبة ..
والمصدر المؤوّل ما ربّياني في محلّ جرّ بالكاف وهي في معنى التعليل لا التشبيه متعلّق ب ارحم[1].وجملة: «اخفض…» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل.وجملة: «قل…» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل.وجملة: «النداء وجوابها…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «ارحمهما…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «ربّياني…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
كلاهما،اسم دال على التثنية ولفظه مفرد مستعمل للمذكر مضافا أبدا.جناح،اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعال بفتح الفاء.الذلّ،مصدر سماعيّ لفعل ذلّ الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون.
البلاغة
1. الاستعارة المكنية والتخييلية: في قوله تعالى: «وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ».حيث شبه الذل بطائر منحط من علو تشبيها مضمرا، وأثبت له الجناح تخييلا، والخفض ترشيحا. فإن الطائر إذا أراد الطيران والعلو، نشر جناحيه ورفعهما ليرتفع، فإذا ترك ذلك خفضهما؛ وأيضا هو إذا رأى جارحا يخافه لصق بالأرض وألصق جناحيه، وهي غاية خوفه وتذلله؛ وقيل: المراد بخفضهما ما يفعله إذا ضم فراخه، للتربية، وأنه أنسب بالمقام.
الفوائد
1. من عجائب هذه اللغة:اختلف النحاة في أسماء الأفعال حول اعتبارها وتسميتها، والصحيح أنها أسماء أفعال، ولا محل لها من الإعراب.و «أف» اسم فعل مضارع بمعنى «أتضجّر» وقد تعدّدت فيه اللغات حتى بلغت لدى بعضهم أربعين لغة، قرئ بسبع منها، ثلاث هنّ المتواتر، وأربع من باب الشواذ. ونحن نقرأ في قراءة حفص «أفّ» بالكسر والتنوين والتشديد. وان كنت من فرسان هذا العلم فعليك بالمطولات، ففيها ما ينقع غلة الصادي.2 -بين الرضى والعقوق:بعد أن يتملّى القارئ من توصية القرآن بطاعة الوالدين، يطيب لنا أن نذكر ما تيسر من سيرة العاقين لوالديهم، فبضدها تتميز الأشياء.يروى أن جريرا كان أعق الناس بأبيه. وكان ابنه بلال عاقا له، فتشاتما يوما، وقد أغلظ بلال لأبيه فقالت له أمه: يا عدوّ الله، أتقول هذا لأبيك؟ فقال جرير: دعيه، فكأنه سمعها مني وأنا أقولها لأبي.وقد كان الحطيئة من عقوق الوالدين بمكان، فقد قال يهجو أباه.فنعم الشيخ أنت لدى المخازي…وبئس الشيخ أنت لدى الفعالجمعت اللؤم لا حياك ربي…وأبواب السفاهة والضلالوقال يهجو أمه:لحاك الله ثم لحاك أمّا…ولقاك العقوق من البنيناأغربالا إذا استودعت سرّا…وكانونا على المتحدثينا