إعراب سورة الإسراء، الآية ٢٣
سورة الإسراء · مكية · الآية ٢٣
۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّۢ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًۭا كَرِيمًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٣ إلى ٢٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف
مبنيفاعل مرفوع .. و
مرفوعمضاف إليه
حرف مصدريّ ونصب
نافية
مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. و
منصوبفاعل
أداة حصر
ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبعاطفة
جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أحسنوا
مجرورمفعول مطلق للفعل المحذوف منصوب ..والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بألاّ تعبدوا .. متعلّق ب (قضى)
مجرورحرف شرط جازم
زائدة
مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم الشرط .. و
مجزومللتوكيد
ظرف منصوب متعلّق ب (يبلغنّ)
منصوبمضاف إليه
مفعول به منصوب
منصوبفاعل مرفوع .. و
مرفوعضمير مضاف إليه
حرف عطف
معطوف على أحدهما مرفوع وعلامة الرفع الألف فهو ملحق بالمثنّى، أسند إلى الضمير
مرفوعرابطة لجواب الشرط
ناهية جازمة
مضارع مجزوم، والفاعل أنت
مجزومحرف جرّ و
ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (تقل)
مجروراسم فعل مضارع بمعنى أتضجّر، والفاعل أنا
عاطفة
مثل لا تقل .. و
ضمير مفعول به
عاطفة
فعل أمر، والفاعل أنت
مثل الأول متعلّق ب (قل)
مفعول به منصوب
منصوبنعت ل (قولا) منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة قضى فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف ربّك فاعل مرفوع .. و الكاف مضاف إليه أن حرف مصدريّ ونصب[1]، لا نافية تعبدوا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. و الواو فاعل[2]إلاّ أداة حصر[3]، إيّاه ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به[4]، الواو عاطفة بالوالدين جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أحسنوا إحسانا مفعول مطلق للفعل المحذوف منصوب[5]..والمصدر المؤوّل ألا تعبدوا .. في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بألاّ تعبدوا .. متعلّق ب قضى.إن حرف شرط جازم ما زائدة يبلغنّ مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم الشرط .. و النون للتوكيد عندك ظرف منصوب متعلّق ب يبلغنّ،و الكاف مضاف إليه الكبر مفعول به منصوب أحدهما فاعل مرفوع .. و هما ضمير مضاف إليه أو حرف عطف كلاهما معطوف على أحدهما مرفوع وعلامة الرفع الألف فهو ملحق بالمثنّى، أسند إلى الضمير الفاء رابطة لجواب الشرط لا ناهية جازمة تقل مضارع مجزوم، والفاعل أنت اللام حرف جرّ و هما ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق
ب تقل، أفّ اسم فعل مضارع بمعنى أتضجّر، والفاعل أنا الواو عاطفة لا تنهر مثل لا تقل .. و هما ضمير مفعول به الواو عاطفة قل فعل أمر، والفاعل أنت لهما مثل الأول متعلّق ب قل قولا مفعول به منصوب[1]، كريما نعت ل قولا منصوب.جملة: «قضى ربّك…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تعبدوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «إمّا يبلغنّ…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «لا تقل…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «لا تنهرهما» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل.وجملة: «قل…» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
كلاهما،اسم دال على التثنية ولفظه مفرد مستعمل للمذكر مضافا أبدا.جناح،اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعال بفتح الفاء.الذلّ،مصدر سماعيّ لفعل ذلّ الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون.
البلاغة
1. الاستعارة المكنية والتخييلية: في قوله تعالى: «وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ».حيث شبه الذل بطائر منحط من علو تشبيها مضمرا، وأثبت له الجناح تخييلا، والخفض ترشيحا. فإن الطائر إذا أراد الطيران والعلو، نشر جناحيه ورفعهما ليرتفع، فإذا ترك ذلك خفضهما؛ وأيضا هو إذا رأى جارحا يخافه لصق بالأرض وألصق جناحيه، وهي غاية خوفه وتذلله؛ وقيل: المراد بخفضهما ما يفعله إذا ضم فراخه، للتربية، وأنه أنسب بالمقام.
الفوائد
1. من عجائب هذه اللغة:اختلف النحاة في أسماء الأفعال حول اعتبارها وتسميتها، والصحيح أنها أسماء أفعال، ولا محل لها من الإعراب.و «أف» اسم فعل مضارع بمعنى «أتضجّر» وقد تعدّدت فيه اللغات حتى بلغت لدى بعضهم أربعين لغة، قرئ بسبع منها، ثلاث هنّ المتواتر، وأربع من باب الشواذ. ونحن نقرأ في قراءة حفص «أفّ» بالكسر والتنوين والتشديد. وان كنت من فرسان هذا العلم فعليك بالمطولات، ففيها ما ينقع غلة الصادي.2 -بين الرضى والعقوق:بعد أن يتملّى القارئ من توصية القرآن بطاعة الوالدين، يطيب لنا أن نذكر ما تيسر من سيرة العاقين لوالديهم، فبضدها تتميز الأشياء.يروى أن جريرا كان أعق الناس بأبيه. وكان ابنه بلال عاقا له، فتشاتما يوما، وقد أغلظ بلال لأبيه فقالت له أمه: يا عدوّ الله، أتقول هذا لأبيك؟ فقال جرير: دعيه، فكأنه سمعها مني وأنا أقولها لأبي.وقد كان الحطيئة من عقوق الوالدين بمكان، فقد قال يهجو أباه.فنعم الشيخ أنت لدى المخازي…وبئس الشيخ أنت لدى الفعالجمعت اللؤم لا حياك ربي…وأبواب السفاهة والضلالوقال يهجو أمه:لحاك الله ثم لحاك أمّا…ولقاك العقوق من البنيناأغربالا إذا استودعت سرّا…وكانونا على المتحدثينا