إعراب سورة الإسراء، الآية ١٣
سورة الإسراء · مكية · الآية ١٣
وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ كِتَٰبًۭا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٢ إلى ١٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مثل كلّ شيء فصّلناه
مفعول به ثان منصوب .. و
منصوبمضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق بحال من طائره .. و
مجرورمضاف إليه
عاطفة
مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نخرج)
مجرورظرف زمان منصوب متعلّق ب (نخرج)
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورمفعول به منصوب
منصوبمضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف .. و
مرفوعضمير مفعول به، والفاعل هو أي كلّ إنسان
حال من الضمير الغائب منصوب .
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة كلّ إنسان ألزمناه مثل كلّ شيء فصّلناه طائره مفعول به ثان منصوب .. و الهاء مضاف إليه في عنقه جارّ ومجرور متعلّق بحال من طائره .. و الهاء مضاف إليه الواو عاطفة نخرج مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب نخرج، يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب نخرج، القيامة مضاف إليه مجرور كتابا مفعول به منصوب يلقاه مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف .. و الهاء ضمير مفعول به، والفاعل هو أي كلّ إنسان منشورا حال من الضمير الغائب منصوب١.
وجملة: «ألزمنا كلّ إنسان…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «ألزمناه…» لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة: «نخرج…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ألزمنا كلّ ..وجملة: «يلقاه…» في محلّ نصب نعت ل كتابا.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
طائره،الطائر معروف، وصيغته فاعل من طار، وهنا جاء بمعنى العمل أو كتاب الأعمال على الاستعارة، أو هو كناية عمّا قدّر الله هو لازم للمرء وأصل إليه غير منحرف عنه.عنقه،اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعل بضمّتين.منشورا،اسم مفعول من نشر الثلاثيّ، وزنه مفعول.
البلاغة
1. المجاز: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً».
فهو مجاز بعلاقة السببية، أو الاسناد مجازي، كما في نهاره صائم والمراد يبصر أهلها، والاسناد إلى النهار مجازي أيضا، من الاسناد إلى السبب العادي، والفاعل الحقيقي هو الله تعالى.2 -الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: «وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ».فقد كانوا يتفاءلون بالطير ويسمونه زجرا، فإذا سافروا ومر بهم طير زجروه، فإن مر بهم سائحا، بأن مر من جهة اليسار إلى اليمين، تيمنوا؛ وإن مر بارحا، بأن مر من جهة اليمين إلى الشمال، تشاءموا. ولذا سمي تطيرا. فلما نسبوا الخير والشر إلى الطائر أستعير استعارة تصريحية لما يشبهها من قدر الله تعالى وعمل العبد، لأنه سبب للخير والشر. ومنه طائر الله تعالى لا طائرك، أي قدر الله جلّ شأنه الغالب الذي ينسب إليه الخير والشر لا طائرك الذي تتشاءم به وتتيمن.
الهوامش
- أو متعلّق بنعت ل (فضلا)