إعراب سورة الإسراء، الآية ١٤
سورة الإسراء · مكية · الآية ١٤
ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٢ إلى ١٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل أمر، والفاعل أنت
مفعول به منصوب، و
منصوبضمير مضاف إليه
فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر
مبنيحرف جرّ زائد
مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل كفى، و
مجرورمثل الأول
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (كفى)
منصوبحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حسيبا) وهو تمييز منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
اقرأ فعل أمر، والفاعل أنت كتابك مفعول به منصوب، و الكاف ضمير مضاف إليه كفى فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر الباء حرف جرّ زائد نفسك مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل كفى، و الكاف مثل الأول اليوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب كفى، على حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب حسيبا وهو تمييز١منصوب.وجملة: «اقرأ…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل نخرج أي قائلين اقرأ ..وجملة: «كفى بنفسك…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
طائره،الطائر معروف، وصيغته فاعل من طار، وهنا جاء بمعنى العمل أو كتاب الأعمال على الاستعارة، أو هو كناية عمّا قدّر الله هو لازم للمرء وأصل إليه غير منحرف عنه.عنقه،اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعل بضمّتين.منشورا،اسم مفعول من نشر الثلاثيّ، وزنه مفعول.
البلاغة
1. المجاز: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً».
فهو مجاز بعلاقة السببية، أو الاسناد مجازي، كما في نهاره صائم والمراد يبصر أهلها، والاسناد إلى النهار مجازي أيضا، من الاسناد إلى السبب العادي، والفاعل الحقيقي هو الله تعالى.2 -الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: «وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ».فقد كانوا يتفاءلون بالطير ويسمونه زجرا، فإذا سافروا ومر بهم طير زجروه، فإن مر بهم سائحا، بأن مر من جهة اليسار إلى اليمين، تيمنوا؛ وإن مر بارحا، بأن مر من جهة اليمين إلى الشمال، تشاءموا. ولذا سمي تطيرا. فلما نسبوا الخير والشر إلى الطائر أستعير استعارة تصريحية لما يشبهها من قدر الله تعالى وعمل العبد، لأنه سبب للخير والشر. ومنه طائر الله تعالى لا طائرك، أي قدر الله جلّ شأنه الغالب الذي ينسب إليه الخير والشر لا طائرك الذي تتشاءم به وتتيمن.
الهوامش
- أو متعلّق بنعت ل (فضلا)