إعراب سورة الإسراء، الآية ١٢
سورة الإسراء · مكية · الآية ١٢
وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةًۭ لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍۢ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٢ إلى ١٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
فعل ماض .. و
ضمير فاعل
مفعول به أوّل
معطوف على الليل بالواو منصوب
منصوبمفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء
منصوبعاطفة
مثل جعلنا
مضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
مفعول به ثان منصوب
منصوبتعليليّة
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و
منصوبفاعل
مفعول به منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا)
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل لتبتغوا فضلا
مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر
مجرورعاطفة
معطوف على عدد منصوب.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني .. والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني ومعطوف على المصدر الأول.
مجرورعاطفة
مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده
مضاف إليه مجرور
مجرورمثل جعلنا و
ضمير مفعول به
مفعول مطلق منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة جعلنا فعل ماض .. و نا ضمير فاعل الليل مفعول به أوّل النهار معطوف على الليل بالواو منصوب آيتين مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء الفاء عاطفة محونا مثل جعلنا، آية مفعول به منصوب الليل مضاف إليه مجرور الواو عاطفة جعلنا آية النهار مثل محونا آية الليل مبصرة مفعول به ثان منصوب اللام تعليليّة تبتغوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و الواو فاعل فضلا مفعول به منصوب من ربّكم جارّ ومجرور متعلّق ب تبتغوا١.. و كم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة لتعلموا عدد مثل لتبتغوا فضلا السنين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر، الواو عاطفة الحساب معطوف على عدد منصوب.والمصدر المؤوّل أن تبتغوا .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب جعلنا الثاني ..
والمصدر المؤوّل أن تعلموا .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب جعلنا الثاني ومعطوف على المصدر الأول.الواو عاطفة كلّ مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده شيء مضاف إليه مجرور فصّلناه مثل جعلنا و الهاء ضمير مفعول به تفصيلا مفعول مطلق منصوب.جملة: «جعلنا الليل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «محونا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا الليل.وجملة: «جعلنا الثانية…» لا محلّ لها معطوفة على جملة محونا.وجملة: «تبتغوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «تعلموا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن الثاني.وجملة: «فصّلنا كلّ شيء…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «فصّلناه…» لا محلّ لها تفسيريّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
طائره،الطائر معروف، وصيغته فاعل من طار، وهنا جاء بمعنى العمل أو كتاب الأعمال على الاستعارة، أو هو كناية عمّا قدّر الله هو لازم للمرء وأصل إليه غير منحرف عنه.عنقه،اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعل بضمّتين.منشورا،اسم مفعول من نشر الثلاثيّ، وزنه مفعول.
البلاغة
1. المجاز: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً».
فهو مجاز بعلاقة السببية، أو الاسناد مجازي، كما في نهاره صائم والمراد يبصر أهلها، والاسناد إلى النهار مجازي أيضا، من الاسناد إلى السبب العادي، والفاعل الحقيقي هو الله تعالى.2 -الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: «وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ».فقد كانوا يتفاءلون بالطير ويسمونه زجرا، فإذا سافروا ومر بهم طير زجروه، فإن مر بهم سائحا، بأن مر من جهة اليسار إلى اليمين، تيمنوا؛ وإن مر بارحا، بأن مر من جهة اليمين إلى الشمال، تشاءموا. ولذا سمي تطيرا. فلما نسبوا الخير والشر إلى الطائر أستعير استعارة تصريحية لما يشبهها من قدر الله تعالى وعمل العبد، لأنه سبب للخير والشر. ومنه طائر الله تعالى لا طائرك، أي قدر الله جلّ شأنه الغالب الذي ينسب إليه الخير والشر لا طائرك الذي تتشاءم به وتتيمن.
الهوامش
- أو متعلّق بنعت ل (فضلا)