إعراب سورة الإسراء، الآية ١٠٣
سورة الإسراء · مكية · الآية ١٠٣
فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠١ إلى ١٠٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مثل قال والفاعل فرعون
حرف مصدريّ ونصب
مضارع منصوب .. و
منصوبضمير مفعول به، والفاعل هو
جارّ ومجرور متعلّق ب (يستفزّهم) بتضمينه معنى يخرجهم
مجرورعاطفة
مثل آتينا .. و
مفعول به
عاطفة
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير المفعول
منصوبظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة من و
منصوبمضاف إليه
حال منصوبة.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ نصب مفعول به.
منصوبالإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة أراد مثل قال والفاعل فرعون أن حرف مصدريّ ونصب يستفزّهم مضارع منصوب .. و هم ضمير مفعول به، والفاعل هو
من الأرض جارّ ومجرور متعلّق ب يستفزّهم بتضمينه معنى يخرجهم الفاء عاطفة أغرقناه مثل آتينا .. و الهاء مفعول به الواو عاطفة من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير المفعول مع ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة من و الهاء مضاف إليه جميعا حال منصوبة.والمصدر المؤوّل أن يستفزّهم في محلّ نصب مفعول به.وجملة: «أراد…» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوجملة: «يستفزّهم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «أغرقناه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أراد.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مثبورا،اسم مفعول من ثبر الثلاثيّ، وزنه مفعول.لفيفا،اسم جمع بمعنى الجمع العظيم من أخلاط شتّى، وزنه فعيل، أو هو مصدر لفّ يلفّ باب نصر أي ضمّ بعضه إلى بعض.
الفوائد
لقد اختلف في هذه الآيات التسع:وأهم ما يستفاد من هذا الخلاف رأيان؛ أحدهما؛أن يهوديين أتيا محمدا /صلى الله عليه وسلم/فسألاه عن قوله تعالى: «وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ» فقال رسول الله/صلى الله عليه وسلم/: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تمشوا ببريء إلى السلطان فيقتله، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفرقوا من الزحف. ثم قال: وعليكم يا معشر اليهود خاصة ألا تعدوا يوم السبت، فقبّلا يديه ورجليه وقالا: نشهد أنك نبي .... !» وثانيهما؛ عن ابن عباس والضحاك أن الآيات التسع هي:العصا واليد واللسان والبحر والطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم، آيات مفصلات .. وثمة خلافات جزئية، حول بعض الآيات، نتجاوزها خشية الاطناب والتطويل، وبين أيديكم كتب التفسير، ففيها لكل مجتهد نصيب.
الهوامش
- أو نعت لآيات مجرور.
- والخطاب للرسول عليه السلام وهو اختيار ابن كثير .. ويجيز السيوطي أن يكون الخطاب لموسى عليه السلام أيضا بحسب اختلاف التفسير.