إعراب سورة الإسراء، الآية ١٠١

سورة الإسراء · مكية · الآية ١٠١

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ ۖ فَسْـَٔلْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ إِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسْحُورًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠١ إلى ١٠٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

اللام

لام القسم لقسم مقدّر

قد

حرف تحقيق

آتينا

فعل ماض وفاعله

موسى

مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة

منصوب
تسع

مفعول به ثان منصوب

منصوب
آيات

مضاف إليه مجرور

مجرور
بيّنات

نعت ل (تسع) منصوب ،وعلامة النصب الكسرة

منصوب
الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

اسأل

فعل أمر، والفاعل أنت

بني

مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر

منصوب
إسرائيل

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف

مجرور
إذ

ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (آتينا)

منصوب
جاءهم

فعل ماض .. و

هم

ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي موسى

الفاء

عاطفة

قال

مثل جاء

اللام

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قال)

مجرور
فرعون

فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة

مرفوع
إنّي

حرف مشبّهة بالفعل .. و

الياء

في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
اللام

المزحلقة للتوكيد

أظنّك

فعل مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الكاف

ضمير مفعول به والفاعل أنا

يا

أداة نداء

موسى

منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب

منصوب
مسحورا

مفعول به ثان منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق آتينا فعل ماض وفاعله موسى مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة تسع مفعول به ثان منصوب آيات مضاف إليه مجرور بيّنات نعت ل تسع منصوب١،وعلامة النصب الكسرة الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر اسأل فعل أمر، والفاعل أنت٢، بني مفعول به

منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر إسرائيل مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف١، إذ ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب آتينا٢، جاءهم فعل ماض .. و هم ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي موسى الفاء عاطفة قال مثل جاء اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب قال، فرعون فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة إنّي حرف مشبّهة بالفعل .. و الياء في محلّ نصب اسم إنّ اللام المزحلقة للتوكيد أظنّك فعل مضارع مرفوع .. و الكاف ضمير مفعول به والفاعل أنا يا أداة نداء موسى منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب مسحورا مفعول به ثان منصوب.جملة: «آتينا…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «اسأل…» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا جاءك بنو إسرائيل فاسألهم عن الآيات التسع ..[3]وجملة الشرط والجواب لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «جاءهم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «قال له فرعون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءهم.وجملة: «إنّي لأظنّك…» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «أظنّك…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «النداء: يا موسى…» لا محلّ لها اعتراضيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

مثبورا،اسم مفعول من ثبر الثلاثيّ، وزنه مفعول.لفيفا،اسم جمع بمعنى الجمع العظيم من أخلاط شتّى، وزنه فعيل، أو هو مصدر لفّ يلفّ باب نصر أي ضمّ بعضه إلى بعض.

الفوائد

لقد اختلف في هذه الآيات التسع:وأهم ما يستفاد من هذا الخلاف رأيان؛ أحدهما؛أن يهوديين أتيا محمدا /صلى الله عليه وسلم/فسألاه عن قوله تعالى: «وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ» فقال رسول الله/صلى الله عليه وسلم/: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تمشوا ببريء إلى السلطان فيقتله، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفرقوا من الزحف. ثم قال: وعليكم يا معشر اليهود خاصة ألا تعدوا يوم السبت، فقبّلا يديه ورجليه وقالا: نشهد أنك نبي .... !» وثانيهما؛ عن ابن عباس والضحاك أن الآيات التسع هي:العصا واليد واللسان والبحر والطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم، آيات مفصلات .. وثمة خلافات جزئية، حول بعض الآيات، نتجاوزها خشية الاطناب والتطويل، وبين أيديكم كتب التفسير، ففيها لكل مجتهد نصيب.

الهوامش

  1. أو نعت لآيات مجرور.
  2. والخطاب للرسول عليه السلام وهو اختيار ابن كثير .. ويجيز السيوطي أن يكون الخطاب لموسى عليه السلام أيضا بحسب اختلاف التفسير.

آياتٌ ذات صلة