إعراب سورة الإسراء، الآية ١٠٠

سورة الإسراء · مكية · الآية ١٠٠

قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًۭا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ قَتُورًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قل

فعل أمر، والفاعل أنت

لو

حرف شرط غير جازم

أنتم

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف يفسّره ما بعده

مرفوع
تملكون

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل

خزائن

مفعول به منصوب

منصوب
رحمة

مضاف إليه مجرور

مجرور
ربّي

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و

مجرور
الياء

ضمير مضاف إليه

إذا

-بالتنوين-حرف جواب

اللام

واقعة في جواب لو

أمسكتم

فعل ماض وفاعله

خشية

مفعول لأجله منصوب

منصوب
الإنفاق

مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

استئنافيّة

كان

فعل ماض ناقص

الإنسان

اسم كان مرفوع

مرفوع
قتورا

خبر كان منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

قل فعل أمر، والفاعل أنت لو حرف شرط غير جازم أنتم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف يفسّره ما بعده٢، تملكون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل خزائن مفعول به منصوب رحمة مضاف إليه مجرور ربّي مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و الياء ضمير مضاف إليه إذا -بالتنوين حرف

جواب اللام واقعة في جواب لو أمسكتم فعل ماض وفاعله خشية مفعول لأجله منصوب الإنفاق مضاف إليه مجرور الواو استئنافيّة كان فعل ماض ناقص الإنسان اسم كان مرفوع قتورا خبر كان منصوب.جملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تملكون المقدّرة» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تملكون الظاهرة» لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة: «أمسكتم…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «كان الإنسان قتورا» لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

قتورا،صفة مشبّهة من قتر الثلاثيّ باب نصر وباب ضرب، وزنه فعول بفتح الفاء.

الفوائد

1. يرى النحاة، أن الشرط لا يتعلق الا بالأفعال، لأن الفعل يتصف بالحدوث، ولذلك يتعلق الشرط على وقوع الحدث؛ أما الاسم، فهو ثابت ومجرد عن معنى الحدوث.لذلك رأوا أنه إذا دخل اسم الشرط أو حرفه على الاسم، فنحن بحاجة أن نقدر فعلا محذوفا يقع بين أداة الشرط والاسم المباشر لها.وقد ورد عن بعضهم قوله: «لو ذات سوار لطمتني» والتقدير «لو لطمتني ذات سوار».2 -بعض المتأخرين من النحاة، رأى أن يعامل «إذا» عند ما تنون معاملة «إذ» عند ما تنون أيضا. وكلا التنوينين في «إذا» و «إذ» هو تنوين العوض وهو عوض عن جملة محذوفة، حلّ التنوين محلها، وتفهم من سياق الكلام.وأتبعوا كلامهم هذا بأن «إذا» المنونة ليست الناصبة للفعل المضارع، لأنها تدخل على الفعل الماضي، كما تدخل على الاسم.وممن رأى هذا الرأي؛ أبو حيان والزركشي وغيرهما وليس ذلك ببعيد.

الهوامش

  1. انظر الآية
  2. من هذه السورة.
  3. أو هو اسم ل (كان) مقدّرا بعد لو .. وجملة تملكون هي خبر كان في محلّ نصب.

آياتٌ ذات صلة