إعراب سورة الانفطار، الآية ١٢
سورة الانفطار · مكية · الآية ١٢
يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩ إلى ١٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للردع والزجر
للإضراب الانتقاليّ
متعلّق ب (تكذّبون)
حاليّة-أو استئنافيّة-
متعلّق بخبر مقدّم
للتوكيد
اسم إنّ منصوب
منصوبحرف مصدريّ ..والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب مفعول به.
منصوبالإعراب التفصيلي
كلاّ للردع والزجر بل للإضراب الانتقاليّ بالدين متعلّق ب تكذّبون، الواو حاليّة أو استئنافيّة- عليكم متعلّق بخبر مقدّم اللام للتوكيد حافظين اسم إنّ منصوب ما حرف مصدريّ١..والمصدر المؤوّل ما تفعلون في محلّ نصب مفعول به.جملة: «تكذّبون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ عليكم لحافظين…» في محلّ نصب حال من ضمير تكذّبون٢.وجملة: «يعلمون…» في محلّ نصب نعت آخر لحافظين٣.وجملة: «تفعلون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
أعمالك مسجلة عليك: أفادت هذه الآيات أن الإنسان موكل به رقباء من الملائكة، يسجلون عليه أعماله الحسنة أو السيئة، وهم مطلعون عليه في جميع أحواله. وقد ورد ذلك في سورة ق في قوله تعالى: {ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} أي ما يتكلم من كلام يخرج من فيه إلا اطلع عليه ملك حافظ وملك حاضر أينما كان، فهما لا يفارقانه إلا وقت الغائط، وعند جماعه، وعند انكشاف عورته المغلّظة، فإنّهما يتأخران عنه، فلا يجوز للإنسان أن يتكلم في هاتين الحالتين حتى لا يؤذي الملائكة بدنوهما منه ليكتبا ما يقول. قيل: إنهما يكتبان عليه كل شيء يتكلم به حتى أنينه في مرضه، وقيل: لا يكتبان إلا ما له أجر أو ثواب أو عقاب.روى البغوي بإسناد الثعلبي عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:كاتب الحسنات أمين على كاتب السيئات، فإذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال: دعه سبع ساعات، لعله يسبح أو يستغفر.وجدير بالذكر، أن الله عز وجل غني عن توكيل ملائكة بالعباد، فهو مطلع على كل شيء، لقوله تعالى: {(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)}،ولكن كتابة أعمال الإنسان وأقواله تكون حجة عليه يوم القيامة، كما أن شعوره بملازمة الملائكة له تزيده رهبة وخشية وقربا من الله عز وجل.
الهوامش
- أو اسم موصول في محلّ نصب، والعائد محذوف.
- أو استئنافيّة لا محلّ لها.
- أو حال من الضمير في كاتبين والعامل فيها معنى التوكيد.