إعراب سورة آل عمران، الآية ٣٤
سورة آل عمران · مدنية · الآية ٣٤
ذُرِّيَّةًۢ بَعْضُهَا مِنۢ بَعْضٍۢ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حال من آدم وما عطف عليه على تأويل مشتق منصوبة
منصوبمبتدأ مرفوع و
مرفوعمضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ بعض
مجروراستئنافيّة
لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعخبر ثان مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
ذرّيّة حال من آدم وما عطف عليه على تأويل مشتق١منصوبة بعض مبتدأ مرفوع و ها مضاف إليه من بعض جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ بعض الواو استئنافيّة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع سميع خبر مرفوع عليم خبر ثان مرفوع.جملة: «بعضها من بعض» في محلّ نصب نعت لذريّة.وجملة: «الله سميع» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
1. قوله تعالى «ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ».
لفظ «بعض» يضاف إلى الظاهر والمضمر وفي كلا الحالتين يجرد من أل حسب قاعدة المضاف. إذ لا يجوز تعريف المضاف بأل إذا كان مفردا فلا يصح القول «الكتاب الأستاذ ولا القلم تلميذ» ولكن يجوز دخول «أل» على المثنى كقولك «المكرما سليم» وعلى جمع المذكر السالم كقولك «المكرمو علي»١.
الهوامش
- أي اصطفاهم حال كونهم متشعبا بعضهم من بعض .. ويجوز أن يكون بدلا من نوح أو من آلين .. وبعضهم يجعله بدلا من آدم، وذلك بحسب اختلاف العلماء في تأويل كلمة ذرّيّة.