إعراب سورة آل عمران، الآية ١٨٤
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٨٤
فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌۭ مِّن قَبْلِكَ جَآءُو بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُنِيرِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
حرف شرط جازم
فعل ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم…والواو فاعل و
مجزومضمير مفعول به
رابطة لجواب الشرط
حرف تحقيق
فعل ماض مبنيّ للمجهول
مبنينائب فاعل
جارّ ومجرور متعلّق بنعت لرسل و
مجرورمضاف إليه
مثل كذّبوا لا محلّ له
جارّ ومجرور متعلّق ب (جاؤوا)
مجرورعاطفة في الموضعين
اسمان معطوفان بحرفي العطف على البيّنات مجروران مثله
مجرورنعت للكتاب مجرور.
مجرورالإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة إن حرف شرط جازم كذّبوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم…والواو فاعل و الكاف ضمير مفعول به الفاء رابطة لجواب الشرط قد حرف تحقيق كذّب فعل ماض مبنيّ للمجهول رسل نائب فاعل من قبل جارّ ومجرور متعلّق بنعت لرسل و الكاف مضاف إليه جاؤوا مثل كذّبوا لا محلّ له بالبينّات جارّ ومجرور متعلّق ب جاؤوا، الواو عاطفة في الموضعين الزبر، الكتاب اسمان معطوفان بحرفي العطف على البيّنات مجروران مثله المنير نعت للكتاب مجرور.جملة: «كذبوك» لا محلّ لها معطوفة على جملة قل في الآية السابقة، وجواب الشرط محذوف تقديره فاصبر كما صبر رسل من قبلك أو فتسلّ.وجملة: «قد كذّب رسل» لا محلّ لها تعليل للمقدّر لأن الفعل ماض لفظا ومعنى.وجملة: «جاؤوا…» لا محلّ لها رفع نعت لرسل.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
زبر،جمع زبور، وأصله من الزبر أي الزجر، وسمي الكتاب الذي فيه الحكمة زبورا لأنه يزبر أي يزجرّ عن الباطل ويدعو إلى الحقّ .. وفي المختار: الزبر الزجرّ والانتهار وبابه نصر، والزبر أيضا الكتابة وبابه ضرب، وزبور وزنه فعول بفتح الفاء، والزبر فعل بضمّتين.المنير،اسم فاعل من أنار الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميموكسر العين وفيه إعلال بالتسكين.